اكد القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني غياث السورجي , الاثنين , ان الحزب صوت على بافل الطالباني امينا عاما للحزب خلفا لولده الراحل جلال طالباني واستبعد لاهور جنكي من رئاسة الأمانة العامة المشتركة , فيما رحب بمبادرة رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني بشان حل الازمة السياسية ولقاء زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر.
وقال السورجي في تصريح إن "قيادة الاتحاد الوطني الكردستاني بعد رحيل الأمين العام مؤسس الحزب جلال طالباني أسندت الأمانة العامة لشخصين هما بافل الطالباني ولاهور جنكي , الا ان قيادة الحزب اقترحت بان يسند المنصب لشخص محدد وفعلا جرى امس اجتماع للمكتب السياسي حيث تم التصويت على بافل الطالباني امينا عاما واستبعاد لاهور جنكي " , رافضا "الحديث عن موقف جنكي اتجاه ما قرره المكتب السياسي للحزب".وأضاف ان " الاجتماع اكد استمرار موقفه المساند للاطار التنسيقي في حل الانسداد السياسي وفق الأطر الدستورية والقانونية وسيبقى حليفا سياسيا لقوى الاطار التنسيقي بوحدة المواقف السياسية داخل وخارج البرلمان".
وأوضح السورجي، ان "الاجتماع قد رحب بمبادرة رئيس رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود البارزاني بشأن حل الازمة السياسية وتكليفه رئيس الإقليم بلقاء السيد الصدر ".
