بارَك رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، خلال استقباله، أمس السبت، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي في المملكة المغربية ناصر بوريطة والوفد المرافق له، إعادة افتتاح السفارة المغربية في العراق، بعد سنوات من إغلاقها.
وشدد السوداني، في بيان لمكتبه الإعلامي، على أهمية تعزيز العلاقات الثنائية، وتبادل الخبرات مع المغرب في ملف مكافحة التطرّف والإرهاب، وفي مجالات التعاون الاقتصادي، والزراعي والمصرفي، فضلاً عن آفاق التعاون في مجال الطاقة النظيفة والتعليم والسياحة والثقافة.
بدوره، نقل الوزير المغربي تحيات العاهل المغربي جلالة الملك محمد السادس إلى رئيس مجلس الوزراء، ورغبته في أن تنتقل العلاقة بين البلدين إلى مراحل متقدمة من التعاون المثمر.
وشهد اللقاء التأكيد على استئناف العمل في اللجنة المشتركة بين البلدين، وتحديد موعد لانعقاد المُنتدى الاقتصادي لرجال الأعمال بين المغرب والعراق، ووضع تسهيلات متبادلة لمنح سمات الدخول بين البلدين.
وكان وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة افتتح مع نظيره فؤاد حسين سفارة المغرب في العراق بعد 18 عاماً على إغلاقها.
وسبق مراسيم افتتاح السفارة، عقد الوزيرين جولة من المباحثات المعمقة في مقر الوزارة.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية أحمد الصحاف : إن "الجانبين أكدا على أهمية انعقاد اللجنة العراقية المغربية المشتركة وتعميق التشاور السياسي وإيجاد آليات منفتحة لتأكيد حركية دبلوماسية بين البلدين وعبر آلية التشاور".
وأضاف الصحاف أن "الوزيرين أكدا أيضاً على أن خطوة مملكة المغرب في افتتاح سفارتها ستكون منطلقاً لشراكة تنسجم وحجم العلاقات التاريخية بين الجانبين"، مشيراً إلى أن "الجانبين شددا على أهمية التعاون الثنائي وتبادل الدعم ضمن الآليات متعددة الأطراف ستشهد دعماً متبادلاً، وأن العلاقة ستعكس الطموحات الاستثمارية والتنموية للبلدين".
