اخر الاخبار

Post Top Ad

Your Ad Spot

الأربعاء، 18 يناير 2023

مرضى الآيدز يعانون في الرصافة من شحة الأدوية

 ناشدت دائرة صحة الرصافة، الأربعاء، الجهات المختصة وفي مقدمتها وزارة الصحة، بمنح أولوية لعلاج مصابي الأمراض الانتقالية لاسيما الآيدز، والتي تعاني جميع مراكز علاجه، من قلة الأدوية، محذرة من خطورته كونه لايمكن تشخيصه في بدايته.   

وقال مسؤول السيطرة على العوز المناعي في دائرة صحة الرصافة اختصاص الأمراض الانتقالية فاضل حسين علوان في تصريح أوردته الصحيفة الرسمية ، إن "مرض الآيدز في بداياته يكون بلا أعراض وغير مشخَّص، ويتم اكتشاف مصابيه مصادفة من خلال التبرع بالدم، أو إجراء تحليل له"، مناشداً وزارة الصحة بـ"إعطاء الأولوية للأمراض الانتقالية وعلى رأسها الآيدز، كون جميع مراكز علاجه، تعاني من قلة الأدوية". 
وأضاف علوان، أن "المصابين بالمرض، لا يمكن تشخيص إصابتهم إلا في وقت متأخر بعد أن يكونوا قد نقلوا العدوى إلى غيرهم، أما بالاتصال الجنسي، أو الأدوات الطبية الملوثة بدمائهم"، مشدداً على "ضرورة إجراء فحص السلامة من الأمراض الانتقالية خاصة لمرض الآيدز لجميع الوافدين إلى البلاد، بما يمنع ظهور إصابات جديدة بالمرض".
وأشار علوان إلى أن "وزارة الصحة كانت افتتحت خلال الأعوام الماضية وضمن جميع المحافظات، مراكز للفحص والخدمة والمشورة لتقديم خدمات مجانية للجميع لضمان عدم انتقال مرض الآيدز إلى أفراد عائلة المصاب، ومنح المصاب تعليمات صحية بصورة متواصلة، عازياً إحجام مصابيه عن إجراء الفحوصات الطبيعة من أجل متابعتهم صحياً للسيطرة على الفيروس، إلى نظرة المجتمع لهم كأشخاص منبوذين." 
وذكر أنه "في حالة اكتشاف الإصابة تجري عملية فحص دقيق والحصول على البيانات الشخصية من المصاب وبسرية تامة لا يمكن لأحد الاطلاع عليها مراعاة للتقاليد الاجتماعية وخوفاً من نظرة المجتمع"، مبيناً أن "المريض يستوجب أن يتناول العلاج الفعّال من الأدوية المضادة للفيروسات ولمدة ثلاثة أشهر، ثم بعدها يتناول العلاج مدى الحياة"

Post Top Ad

Your Ad Spot

الصفحات