عاد سعر صرف الدولار الى الارتفاع مجددا بعد انخفاض محدود، فيما لايزال مصير المتورطين بما يعرف بـ «سرقة القرن» مجهولا.
وفضح تدخل الولايات المتحدة في منع تهريب العملة عشرات المصارف في العراق التي وصفت بانها «دكاكين» لتهريب العملة.
بالمقابل ان عمليات الالتفاف على الشروط الجديدة للحفاظ على استقرار سعر الدولار مازالت مستمرة واخرها تزوير «تذاكر السفر»!
وبالتزامن مع تلك الاحداث تتفاعل قضية سرقة امانات الضريبة بعد اعلان الحكومة استعادة دفعة اخرى صغيرة من الاموال تساوي 1% من المبلغ المتبقي.
وبحسب معلومات فان قضية السرقة قد تنتهي بمحاسبة متهم واحد فقط يرجح ان تجري محاكمته بعد ايام قليلة، مقابل التغطية على باقي الاطراف.
الى ذلك قطعت القوات الامنية مساء أمس، شارع الرشيد وسط بغداد بسبب خروج تظاهرات ضد البنك المركزي احتجاجا على استمرار ارتفاع سعر الدولار.
وكان سعر صرف الدولار قد تراجع الاسبوع الماضي الى عبتة الـ 1500 دينار بعد اعلان الحكومة جملة اجراءات للسيطرة على العملة الاجنبية لكنه مع بداية الاسبوع الحالي عاد ليصل قرابة الـ 1600.
