اخر الاخبار

Post Top Ad

Your Ad Spot

الاثنين، 27 مارس 2023

النقد جعلني أشاهد


لست من محبي أو متابعي الأعمال الفنية العراقية لأنها بأختصار اما تمجيد وأقصد هنا (النظام البائد)او تسقيط؛ إلا ما ندر من بعض الأعمال العراقية التي تحاكي جميع شرائح المجتمع ولا تتجاوز أصابع اليد الواحدة.
فحين نتفحص مثل هكذا أعمال نلاحظ مجموعة من الأمور التي لا تمت إلى القبول والنجاح الضعيف. 
الكلمات الفجة والنكت السمجة والالفاظ الخادشة وعادات وتقاليد دخيلة على مجتمعنا. 
التطبيل والتهريج والزعيق وردود الفعل المبالغ بها التي تشعر المشاهد بالخجل .
الترهيب والتخويف واللعب بمشاعر الضيف في برامج الكامرة الخفية او المقالب يثير الاشمئزاز مع العلم ان الضيف لديه علم مسبق بالمقلب ولكن المقدم او بمعنى أدق الارعن يقوم بالضغط على الضيف لكي يصل إلى مرحلة العصبية المفرطة ويحاول الحفاظ على ما تبقى من كرامته. 
ان الفن الساخر فن عظيم بحاجة إلى ضوابط والأهم الرسالة التي يحملها هذا الفن.
الشخصيات المستخدمة في المسلسلات العراقية التي ليست لها وجود في مجتمعنا انا لا أدعي نحن مجتمع فاضل ونقي وخالي من الشوائب لكن انا على يقين بأنه  ليس هنالك شي مطلق وأقصد هنا شر مطلق او خير مطلق إلا ما ندر ولاسيما المصطلحات المستخدمة بالسيناريو او النص ليس لها وجود بنسبة 70%
العفوية تكاد ان تكون شبه مفقودة في الممثل العراقي او قد يكون رأي المخرج لأني متأكد من وجود طاقات شبابية بالتمثيل اكثر من رائعة. 

الازياء والإكسسوارات لا اريد الاطالة ولكن سوف اختصرها بكلمة (مشكل يالوز ).
واخيرآ وليس اخرآ مثل هكذا أعمال نالت إستهجان وتذمرالمشاهد  من مثل هكذا أعمال ولا ننسى دور بعض القنوات الفضائيه التي تغذي هذا الفشل الذريع.
بقلم : عباس التميمي 

Post Top Ad

Your Ad Spot

الصفحات