العتبة العسكرية تقوم بتغيير اسم "الجامع الكبير" في سامراء والمغلق منذ عام 2006 والتابع الى ديوان الوقف السني إلى مسجد "صاحب الامر" وتحوله إلى ديوان الوقف الشيعي وسط دعوات ومطالبات من الأهالي بضرورة التدخل العاجل وإيقاف محاولات التغيير الاجبارية.
رئيس لجنة الاوقاف والعشائر في مجلس النواب محمود المشهداني أكد رفضه لهذا الاجراء الذي وصفه بغير القانوني لإدارة العتبة العسكرية بالإعلان عن تبديل إسم جامع سامراء الكبير ومدرسته الدينية التاريخية، ونحذر من المضي بهذه الخطوة لانها سبيل الفرقة المقيته والرجوع إلى مربع الفشل.
أما النائب عن محافظة صلاح الدين شعلان الكريم فأوضح خلال تغريدة له على منصة تويتر أن : أوضاع العراق لا تتحمل مزيداً من الاستفزازات او المهاترات غير المحسوبة ومن يوقد نار الفتنة سيكون أول من يحترق بها.
ولم يكن ديوان الوقف السني بمنئاً عن هذه الحادثة حيث أصدر بياناً يستنكر فيه ما أسماه بالخطوة الاستفزازية بافتتاح جامع سامراء الكبير وتغيير اسمه إلى اسم جديد ويصفها بالخطوة نحو التصعيد والاستفزاز للمكون السني في سامراء بصورة خاصة والعراق بصورة عامة، ويطالب الجهات ذات العلاقة بالتدخل ووقف هذه الفتنة.
فيما أكد تحالف العزم رفضه للإجراءات التعسفية كما أسماها , التي تطال الواقع التأريخي للمسجد ودعى السوداني والقيادات السياسية وتحالف إدارة الدولة بالتحرك لإيقاف محاولات الاستيلاء على الجامع.
تحالف السيادة كان له كلمته أيضاً فقد بيَّن رفضه القاطع تصرفات العتبة العسكرية وأكد ان هذا الاجراء يُراد منه تغيير ديموغرافي ودق اسفين بين مكونات الشعب العراقي وتهديد واضح للسلم المجتمعي والتعايش السلمي.
