تسجل الدوائر الصحية في المدن العراقية عشرات حالات العض، بسبب هجمات الكلاب السائبة على المدنيين والأطفال والنساء، لا سيما في المناسبات التي يخرج فيها المواطنين من المنازل. وأعلنت دائرة الصحة في محافظة كركوك إصابة عدد من الشبان بحالات عض من قبل كلاب سائبة هاجمتهم صباح اليوم الثاني من أيام عيد الفطر، و5 أطفال آخرين في البصرة شُخصت حالة أحدهم بأنها خطرة.
ويهدد انتشار الكلاب السائبة بمشكلات صحية وبيئية واجتماعية ونفسية كثيرة، لأن بعضها مصاب بداء الكلب، وهو مرض خطير ينتقل إلى الإنسان من طريق الجهاز العصبي، وقد يؤدي إلى موت سريع.ويوضح مسؤول في وزارة الصحة العراقية لتقرير أعدته وكالة "العربي الجديد" واطلعت عليه وكالة يد العراق الاخبارية أن "الكلاب السائبة، وتحديداً تلك المريضة والمسعورة، تمثل تحدياً صحياً خطيراً بالنسبة إلى الوزارة، ولا سيما أن العلاجات الخاصة بالأشخاص الذين يتعرضون للعض تتوافر بكميات قليلة، وتكاد تكون غير موجودة في بعض المحافظات، فيما تسجل السلطات الصحية المحلية في المدن عشرات من الحالات سنوياً، وتصل إلى مئات في بغداد. وخلال العام الماضي سُجلت أكثر من 900 إصابة بعضات من كلاب مسعورة".
يضيف المسؤل وأن "الوزارة حاولت أكثر من مرة تقليل هذه الظاهرة بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني المتخصصة في الملف، لكن هذا الأمر لم يستمر بسبب قلة المخصصات المالية للوزارة، وعدم جدية الوزارة نفسها في التعاون مع المنظمات. وينفذ أهالٍ حملات للتخلص من الكلاب السائبة عبر إطلاق النار عليها، لكن هذه الحملة تؤثر في الوضع البيئي، بحسب بيانات الأنظمة الصحية، وبالتالي لا بدّ من حلول أفضل".
يضيف المسؤل وأن "الوزارة حاولت أكثر من مرة تقليل هذه الظاهرة بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني المتخصصة في الملف، لكن هذا الأمر لم يستمر بسبب قلة المخصصات المالية للوزارة، وعدم جدية الوزارة نفسها في التعاون مع المنظمات. وينفذ أهالٍ حملات للتخلص من الكلاب السائبة عبر إطلاق النار عليها، لكن هذه الحملة تؤثر في الوضع البيئي، بحسب بيانات الأنظمة الصحية، وبالتالي لا بدّ من حلول أفضل".
ويؤكد المسؤول في أمانة العاصمة بغداد، مالك الفتلاوي، في حديثه صحفي تابعته وكالة يد العراق الاخبارية ، أن "الأمانة وضعت بالتنسيق مع وزارة البيئة آليات وخططاً لمكافحة الكلاب السائبة، تشمل نشر فرق جوالة من الصيادين في الليل والنهار لتتبع أماكنها وتصفيتها. وهذه الحملات انطلقت بعد تلقي شكاوى عدة من الأهالي في شأن انتشار الكلاب المسعورة، وتزايد عدد ضحاياها، وخصوصاً الأطفال".
يتابع: "تعتبر بغداد أكثر تأثراً بالظاهرة مقارنة من بقية المحافظات، خصوصاً أن مناطق في أطرافها تحتوي على مكبات نفايات. وخلال السنوات الماضية سُجِّلَت مئات من حالات الإصابة بداء الكلب، لكن أكثر المخاطر التي تواجه المتأثرين بالظاهرة توجد في البلدات والأحياء النائية، ما يزيد خطر تعرض الناس لهذا المرض، ولا سيما في ظل قلة اللقاحات المتوافرة لدى المؤسسات الصحية بسبب تكلفتها الباهظة".
يتابع: "تعتبر بغداد أكثر تأثراً بالظاهرة مقارنة من بقية المحافظات، خصوصاً أن مناطق في أطرافها تحتوي على مكبات نفايات. وخلال السنوات الماضية سُجِّلَت مئات من حالات الإصابة بداء الكلب، لكن أكثر المخاطر التي تواجه المتأثرين بالظاهرة توجد في البلدات والأحياء النائية، ما يزيد خطر تعرض الناس لهذا المرض، ولا سيما في ظل قلة اللقاحات المتوافرة لدى المؤسسات الصحية بسبب تكلفتها الباهظة".
