جرت، أمس الأحد، مراسيم تسليم القطعة الأثرية التي تعود للحضارة الآشورية إلى وزارة الثقافة والسياحة والآثار، والتي تسلمها رئيس الجمهورية عبد اللطيف جمال رشيد من الجانب الإيطالي خلال زيارته متحف القرون الوسطى المدني بمدينة بولونيا في إيطاليا.
وشدد رئيس الجمهورية، في مؤتمر صحفي، على ضرورة الحرص الشديد على متابعة ملف استعادة الآثار، ومواصلة جهود التعاون بهذا الشأن مع جميع الدول الصديقة والشقيقة، مشيراً إلى الحاجة لتطوير واستحداث مؤسسات متحفية تستوعب وتليق بتراثنا العظيم، تراث الحضارات العراقية في مختلف العصور.
وقال رشيد: إن القطعة تعود إلى الحضارة الآشورية، وبهذا فإن جهودنا وجهود الإخوة في الحكومة والمؤسسات ذات الصلة بتراثنا وآثارنا، تواصل تحقيق تقدم في العمل من أجل استعادة الآثار العائدة للحضارات العراقية القديمة، وهذا ما يتم بالتعاون مع الجهات ذات الصلة في حكومات الدول الصديقة، مثمناً جهود الأصدقاء الإيطاليين وحرصهم على استعادة العراق آثاره إلى جانب إسهامهم في عمليات التنقيب عن الآثار وذلك بالتنسيق مع الجهات الرسمية العراقية ذات الاختصاص.
وأضاف، هذا التراث بالإضافة إلى كونه ثروة لا تنضب فإنه قوة عظيمة ملهمة للأجيال ومفخرة للتاريخ.
بدوره، عبر وزير الثقافة والسياحة والآثار عن شكره لرئيس الجمهورية على اهتمامه المستمر باستعادة آثار العراق، مبيناً أن أي جهد يعود بآثارنا إلى العراق لا شك أنه جهد متميز. وأضاف أن القطعة لها أهمية كبيرة لكونها أثرية أصلية ومكتوب عليها نص متكامل بالخط المسماري، موضحاً أن هذه القطعة الأثرية ستعود إلى مكانها الطبيعي بالمتحف في بغداد. في غضون ذلك، تسلّم رئيس الجمهورية رسالة خطيّة من رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان تضمنت دعوته للمشاركة في أعمال القمة العالمية للعمل المناخي (COP28) التي تعقد بالتزامن مع احتفالات دولة الإمارات باليوم الوطني الثاني والخمسين. وأوضح بيان رئاسي أن ذلك جاء خلال استقبال رئيس الجمهورية لسفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى العراق سالم عيسى القطام الزعابي، الذي نقل تحيات رئيس دولة الإمارات إلى رئيس الجمهورية وتمنياته للشعب العراقي بالمزيد من التقدم والازدهار. وحمّل رئيس الجمهورية السفير تحياته وتقديره وشكره على الدعوة الكريمة إلى رئيس دولة الإمارات وتمنياته للشعب الإماراتي بالمزيد من الرفاهية والرخاء.
وأكد رشيد عمق العلاقات الأخوية التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين، وأهمية العمل على تنميتها وتطويرها في المجالات ذات الاهتمام المشترك وبما يحقق مصالح البلدين ويعزز الأمن والاستقرار في ربوع المنطقة