يهدِّد الجفاف الريف العراقي بفقدان بريقه الطبيعي والإنساني، فما عانت الأشجار فيبست حتى بانت علامات الجفاف عليها، وعلى الرغم من أنَّ البلاد
لم تصل إلى الذروة المعتادة بارتفاع درجات الحرارة فإنَّ آمال وذكريات
الفلاح العراقي بدأت بالذبول أيضاً بفعل الجفاف وانقطاع سبل العيش في أرضه.
وبيّن المتحدث باسم وزارة الهجرة والمهجرين، علي جهاكير، لـ"الصحيفة الرسمية"،تابعته وكالة يد العراق الاخبارية أنَّ "العراق شهد هجرة من الريف إلى المدينة منذ أن ضرب الجفاف الأراضي الزراعية، وقد سُجِّلت خلال الصيف الماضي والحالي هجرة أكثر من سبعة آلاف فلاح من الريف إلى المدن في محافظاتهم".
وتابع جهاكير أنَّ "وزارة الهجرة والمهجرين بالتعاون مع وزارتي الموارد المائية والزراعة تحاول عبر تشكيل لجنة مختصة؛ التقليل من هذه الظاهرة عبر تقديم الدعم للفلاحين وإيجاد حلول لمعالجة هذا الملف من خلال حفر الآبار أو تأمين حوضيات المياه أو غيرها".
وبينت عضو مفوضية حقوق الإنسان السابقة، والخبيرة بمجال حقوق الإنسان، فاتن الحلفي أنَّ "العراق بحاجة ماسة إلى وجود الفلاحين في الريف وبحاجة إلى اهتمامهم بالموارد الزراعية والطبيعية، وهناك مشكلات كثيرة ستنتج عن هذه الهجرة إذا لم تتابع بشكل جدي من الحكومة وتحاول إيجاد حلول واقعية وسريعة للأسباب التي دفعت إلى الهجرة من الريف إلى المدينة لأنَّ احتياجات البلاد الأساسية تعتمد على الفلاح بالدرجة الأساس".
وبيّن المتحدث باسم وزارة الهجرة والمهجرين، علي جهاكير، لـ"الصحيفة الرسمية"،تابعته وكالة يد العراق الاخبارية أنَّ "العراق شهد هجرة من الريف إلى المدينة منذ أن ضرب الجفاف الأراضي الزراعية، وقد سُجِّلت خلال الصيف الماضي والحالي هجرة أكثر من سبعة آلاف فلاح من الريف إلى المدن في محافظاتهم".
وتابع جهاكير أنَّ "وزارة الهجرة والمهجرين بالتعاون مع وزارتي الموارد المائية والزراعة تحاول عبر تشكيل لجنة مختصة؛ التقليل من هذه الظاهرة عبر تقديم الدعم للفلاحين وإيجاد حلول لمعالجة هذا الملف من خلال حفر الآبار أو تأمين حوضيات المياه أو غيرها".
وبينت عضو مفوضية حقوق الإنسان السابقة، والخبيرة بمجال حقوق الإنسان، فاتن الحلفي أنَّ "العراق بحاجة ماسة إلى وجود الفلاحين في الريف وبحاجة إلى اهتمامهم بالموارد الزراعية والطبيعية، وهناك مشكلات كثيرة ستنتج عن هذه الهجرة إذا لم تتابع بشكل جدي من الحكومة وتحاول إيجاد حلول واقعية وسريعة للأسباب التي دفعت إلى الهجرة من الريف إلى المدينة لأنَّ احتياجات البلاد الأساسية تعتمد على الفلاح بالدرجة الأساس".
