اخر الاخبار

Post Top Ad

Your Ad Spot

السبت، 16 سبتمبر 2023

التحقيق بموضوع الاجسام الطائرة يكلف ناسا اكث من 100 ألف دولار خلال عام واحد

 أصدرت وكالة ناسا تقريرا حول الأجسام الطائرة الغريبة، قائلة إنها لم تجد أي دليل على وجود كائنات سماوية، مشيرة إلى، أن دراسة الأجسام الطائرة الغريبة تتطلب تقنيات علمية جديدة، بما في ذلك الأقمار الصناعية المتقدمة وتغيير النظرة إلى هذه الأجسام.

وأوضحت، أن "الأجسام الطائرة الغريبة هي تلك التي يدعي البعض أنهم شاهدوها بأعينهم ويقولون إنها ليست مخلوقات أرضية، بل كائنات سماوية، لكن لم تتمكن أي جهة مستقلة من تأكيد وجود هذه الأشياء".

حيث أصدرت ناسا تقريرها بعد عام من التحقيق في الأجسام الطائرة الغريبة، وحذر فريق مستقل مكلف من وكالة ناسا، من أن "التصورات السلبية عن الأجسام الطائرة الغريبة أصبحت عائقا أمام جمع المعلومات عنها"، لكنهم يقولون، إن "مشاركة ناسا في مثل هذه الأبحاث سوف تقلل من التفكير الذي لا أساس له من الصحة حول الظواهر الغريبة".
وقال مدير ناسا بيل نيلسون، "نريد تحويل الحديث عن الأجسام الطائرة الفضائية من العاطفة إلى العلم".
وأصر المسؤولون، على أنهم "لم يعثروا على أي دليل على أن الأجسام الطائرة الفضائية لها أصل خارج كوكب الأرض".
ولكن بسبب وجود مليارات المجرات والكواكب، فقد تكون هناك أرض أخرى، بحسب قول نيلسون.
وقال نيلسون، في مؤتمر صحفي "إذا سألتني هل أؤمن بوجود حياة في عالم شاسع لدرجة أنني لا أستطيع تخيلها، فإجابتي هي نعم".
وأضافت ناسا، أنها "لا تتابع بنشاط الظواهر التي لا يمكن تحليلها، ولكن هناك العديد من الأقمار الصناعية في مدار الأرض التي يمكن أن تساعد في معرفة ما إذا كان الطقس، على سبيل المثال، هو المسبب لهذه الظواهر"
وأشارت اللجنة المكونة من 16 عضوا والتي أعدت التقرير، إلى أنه "ينبغي استخدام الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي في تحديد وفهم الأحداث الغامضة".
وعينت ناسا مؤخرا مديرا للتحقيق في الأجسام الطائرة الغريبة، لكنها أبقت هويته سرية لحمايته.

وقال دان إيفانز، منسق ناسا لشؤون الفضاء، أن "هذا جزء من سبب عدم تعييننا مديرنا الجديد لأن العلم يجب أن يكون حرا، كما يحتاج العلم إلى أن يمر بعملية حقيقية وشاملة وذكية، وأنت بحاجة إلى حرية الفكر".
ولم يتم تقديم أي وثائق سرية للغاية إلى الفريق الذي ضم علماء وخبراء في الطيران والذكاء الاصطناعي، وسكوت كيلي، رائد الفضاء المتقاعد في وكالة ناسا والذي يعد أول أمريكي يبقى في الفضاء منذ ما يقرب من عام.
وبدلا من ذلك، اعتمد الفريق على البيانات التي تم الكشف عنها لفهم الظواهر البصرية المخططة بشكل أفضل.
وقال المسؤولون، إن "هناك عددا قليلا جدا من المشاهدات والوثائق عالية الجودة للأجسام الغريبة، بحيث لا يمكن استخلاص أي استنتاجات".
وأفاد ديفيد سبيرجل، رئيس مجلس الإدارة ورئيس مؤسسة سيمنز، وهي مجموعة بحثية علمية، إن "معظم الحوادث يمكن أن تعزى إلى الطائرات أو الطائرات بدون طيار أو البالونات أو الظواهر الجوية".

ويذكر أن هذا التحقيق بدأ قبل عام وكلف أكثر من 100 ألف دولار.

Post Top Ad

Your Ad Spot

الصفحات