اخر الاخبار

Post Top Ad

Your Ad Spot

السبت، 30 سبتمبر 2023

ابن شقيق سليماني يجتمع بقادة الحشد الشعبي قي العراق وسوريا

 تزامناً مع الزيارة التي قام بها قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني اسماعيل قآني في وقت سابق هذا الشهر إلى سوريا، وحضوره مناورات عسكرية في ريف حلب، أفادت مصادر سورية معارضة، عن دخول نجل شقيق الجنرال قاسم سليماني، إلى ديرالزور عبر العراق، مشيرةً إلى أنّه قد يكون مكلّفاً من قيادة الحرس الثوري بأداء مهمّة سرّية في سوريا، لم يُعرف مضمونها بعد.

ودخلت السبت الماضي عبر الحدود العراقية مع سوريا في مدينة البوكمال شرقي ديرالزور، أربع سيارات تقلّ قياديّاً في الحرس الثوري الإيراني، وفق ما ذكر تقرير لشبكة "عين الفرات" المحلية المتخصّصة بمتابعة نشاط للتجمعات الإيرانية في المنطقة. وكانت السيارات تحمل لوحات خليجية، وتقلّ ابن شقيق قائد "فيلق القدس" السابق قاسم سليماني. وأضاف التقرير نقلاً عن مصادر خاصة، أنّ القيادي الإيراني وصل إلى سوريا بعد حضوره اجتماعاً مع قيادة "الحشد الشعبي" في العراق.
وأشار بعض المراقبين إلى أنّ الزائر الجديد هو نجل سهراب سليماني، شقيق قاسم سليماني، المسؤول عن الاستخبارات والأمن في السجون الإيرانية، والذي يشغل أيضاً منصباً رفيعاً في قيادة الحرس الثوري الإيراني في طهران. وكانت وزارة الخزانة الأميركية قد أدرجته على قائمة العقوبات عام 2017، بسبب تورطه في انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان.

وكان سهراب سليماني، كشف خلال مقابلة أجرتها معه وكالة "فارس" التابعة للحرس الثوري، في آب (أغسطس) 2015، أنّه يصغر شقيقه الجنرال قاسم سليماني بـ 7 سنوات، وأنّه شارك معه في الحرب العراقية- الإيرانية لفترة قصيرة، حتى تمّ تعيينه في منصب مسؤول في سجون محافظة كرمان التي يتحدّر منها، في بداية الثمانينات من القرن الماضي.
ومن ثم تدرّج سهراب سليماني في مناصبه، إضافة إلى دوره في الحرس الثوري، حيث أصبح مساعداً خاصاً لأخيه قائد فيلق القدس، المصنّف على لائحة الإرهاب، في نهاية الثمانينات، بحسب ما صرّح به لوكالة "فارس".

Post Top Ad

Your Ad Spot

الصفحات