أعلن وزير الدفاع الصهيوني يوآف غالانت أن الهجوم العنيف على غزة سيشمل عمليات برية، وسط قصف متواصل للجيش على القطاع المحاصر.
وقال غالانت متحدثا للجنود قرب سياج غزة: “حماس تريد التغيير وستحصل عليه. فما كان في غزة لن يكون موجودا بعد الآن”.
وأضاف: “بدأنا الهجوم من الجو، وسنأتي لاحقا من الأرض أيضا. سيطرنا على المنطقة منذ اليوم الثاني ونحن في حالة هجوم. وستشتد حدته”.
وكانت قوات الاحتلال تعهدت بتصعيد ردها على هجوم حركة حماس، وقال الجيش إن العشرات من طائراته المقاتلة قصفت أكثر من 200 هدف خلال ليل الثلاثاء في حي بمدينة غزة، قال إن حماس استخدمته لشن موجة غير مسبوقة من الهجمات.
أحدث تطورات وتداعيات هجمات غزة
بدأ التصعيد بإطلاق حركة حماس عشرات الصواريخ من قطاع غزة باتجاه المستوطنات.
أعلن بعدها جيش الاحتلال أن عددا من المسلحين الفلسطينيين تسللوا إلى العمق الصهيوني من قطاع غزة.
ردا على ذلك، أطلق جيش الاحتلال عملية عسكرية باسم “السيوف الحديدية”، ضد حماس في قطاع غزة.
ما تزال المواجهات بين المقاومين الفلسطينيين والقوات الصهيونية مستمرة.
فلسطين: حصيلة الشهداء في غزة ارتفعت إلى 900 شخصا، الأربعاء، وإصابة أكثر من 4600.
فيما ارتفع عدد القتلى المحتلين منذ صباح السبت إلى أكثر من 1200 قتيل، فضلا عن أكثر من 2700 مصاب.
أعلنت عدة دول تنظيم “رحلات خاصة” لإجلاء رعاياها من الكيان .
منظمة الصحة العالمية: مصر ستسمح للمنظمة باستخدام معبر رفح لإيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
