وقال عبد الهادي في حديث صحفي ،ان "انتخابات 18 كانون الاول حملت في مضمونها 3 قراءات مهمة ابزرها ان القوى المنضوية تحت جناح الاطار التنسيقي حققت الاغلبية في ديالى من خلال ما حصلته عليه من مقاعد بالاضافة الى ان ثلاث قوى فائزة حاليا في طور التحالف استعدادا لمرحلة تشكيل الحكومة المحلية بعد المصادقة على النتائج".
واضاف،ان "كل القراءات تدل بان منصب محافظ ديالى محسوم للاطار التنسيقي لافتا الى ان" قوى الاطار منفتحة على بقية القوى والتكتلات الفائزة من اجل تشكيل حكومة قوية قادرة على ادارة ملفات معقدة متعددة".
واشار الى ان "ما افرزته انتخابات 18كانون الاول لم تحدث اي سجال سياسي او توترات وجميع القوى لم تبدي اي معارضة او تشكيك وهذا امر جيد يدعم استقلالية المفوضية التي كانت فعالة في اداء واجباتها".
وكانت 6 قوائم انتخابية تمثل قوى وتيارات سياسية متعددة فازت بمقاعد في مجلس ديالى وفق النتائج الاولية التي اعلنتها مفوضية الانتخابات.
