أثارت زيارة وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن، إلى المنطقة، تساؤلات بشأن مدى نجاحه في مهمة إخماد الصراع بالمنطقة، حيث يدفع مسؤولو إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن الكيان الصهيوني لإنهاء حملته البرية والجوية واسعة النطاق في قطاع غزة في غضون أسابيع والانتقال إلى مرحلة أكثر تركيزا في حربها ضد حماس، فضلا عن مسعاه لترتيب عملية تستهدف ضبط إيقاع التوترات الإقليمية المتصاعدة.
ويعتقد محللان عسكريان أمريكيان، في حديث خاص لموقع "سكاي نيوز عربية"، أن أوستن يسعى في مهمة إخماد الصراع بالمنطقة ومنع اتساع رقعة الحرب، مع العمل على إقناع الكيان لتجنب الحرب "العشوائية" التي أوقعت آلاف الضحايا من المدنيين، وتحديد "أهداف أكثر دقة"، فضلا عن تجنب تصاعد التهديدات في البحر الأحمر بما يؤثر على المصالح الأميركية.
وقال أوستن عبر حسابه على موقع "إكس"، الأحد: "أتوجه إلى إسرائيل والبحرين وقطر للتأكيد على التزامات الولايات المتحدة بتعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين، والعمل مع الشركاء والحلفاء لتعزيز القدرات الدفاعية".
كما يشارك رئيس هيأة الأركان الأميركية المشتركة، الجنرال تشارلز براون جونيور، في زيارة أوستن إلى المنطقة، إذ يُدلي بدلوه في النقاشات مع قادة حكومة الحرب الصهيونية بشأن المرحلة القادمة للحرب
