فيما يتواصل القصف للشهر الثالث في قطاع غزة، قال مارتن غريفيث، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، إن غزة أصبحت مكاناً للموت واليأس، مؤكدا أن الوقت قد حان لكي تضع الحرب أوزارها.
وحذر غريفيث في بيان من أن “كارثة صحية عامة تتكشف فصولها في غزة، حيث تنتشر الأمراض المعدية في الملاجئ المكتظة مع تسرب مياه الصرف الصحي”.
وأضاف “تلد حوالي 180 امرأة فلسطينية يوميا في خضم هذه الفوضى، ويواجه الناس أعلى مستويات انعدام الأمن الغذائي المسجلة على الإطلاق، والمجاعة وشيكة”.
كما أوضح أن المناطق التي طُلب من المدنيين الانتقال إليها في غزة حفاظا على سلامتهم تتعرض للقصف، لافتا إلى أن غزة “أصبحت ببساطة مكانا غير صالح للسكن، ويشهد أهلها تهديدات وجودية بصورة يومية، بينما يراقب العالم ذلك”.
وحذر غريفيث في بيان من أن “كارثة صحية عامة تتكشف فصولها في غزة، حيث تنتشر الأمراض المعدية في الملاجئ المكتظة مع تسرب مياه الصرف الصحي”.
وأضاف “تلد حوالي 180 امرأة فلسطينية يوميا في خضم هذه الفوضى، ويواجه الناس أعلى مستويات انعدام الأمن الغذائي المسجلة على الإطلاق، والمجاعة وشيكة”.
كما أوضح أن المناطق التي طُلب من المدنيين الانتقال إليها في غزة حفاظا على سلامتهم تتعرض للقصف، لافتا إلى أن غزة “أصبحت ببساطة مكانا غير صالح للسكن، ويشهد أهلها تهديدات وجودية بصورة يومية، بينما يراقب العالم ذلك”.
