تسبّب القصف المتكرر على أرتال وشاحنات ومواقع حدودية بين العراق وسورية، إلى تضرر واضح في حركة نقل المسافرين والشاحنات التجارية، بعد اعتذار كثير من شركات الشحن عن النقل بين البلدين، ورفع أخرى أجورها نتيجة المخاطر المترتبة على ذلك.
ومنذ نحو شهرين نفذت طائرات أميركية سلسلة ضربات جوية استهدفت ما تقول إنها مقرات وشاحنات تابعة لفصائل مسلحة حليفة لإيران، وتقف خلف الهجمات على قواعدها في العراق وسورية، وتحديداً في البوكمال ودير الزور الحدوديتين مع العراق، لكن مسؤولين عراقيين أكدوا أن بعض هذه الضربات استهدفت شاحنات مدنية تنقل بضائع عادية قادمة من سورية أو لبنان إلى العراق، وبالعكس، ولا علاقة لها بأي نشاط مسلح.
وإثر هذا الاضطراب بالطريق البري، رفع عدد من شركات نقل البضائع الكلفة على التجار، وأخرى توقفت تماماً، خاصة بعد طلب السائقين أجوراً أعلى، كما بات الطلب على النقل الجوي أكبر من ذي قبل، خاصة للمسافرين الذين كانوا يستخدمون النقل البري الذي لا يتجاوز 100 دولار من بغداد إلى دمشق سابقاً.
تواصلت "العربي الجديد"، مع عددٍ من التجار العراقيين ومن محافظة الأنبار (غربي العراق)، وهم يتنقلون ما بين البلدين، وقالوا إن تجارتهم في نقل البضائع تأثرت كثيراً بسبب الضربات الجوية والغارات والمخاوف من الطيران المسيّر المفخخ، وإن كثيراً من الشاحنات باتت تبقى لأكثر من أسبوع في الأنبار قبل الانطلاق إلى سورية
ومنذ نحو شهرين نفذت طائرات أميركية سلسلة ضربات جوية استهدفت ما تقول إنها مقرات وشاحنات تابعة لفصائل مسلحة حليفة لإيران، وتقف خلف الهجمات على قواعدها في العراق وسورية، وتحديداً في البوكمال ودير الزور الحدوديتين مع العراق، لكن مسؤولين عراقيين أكدوا أن بعض هذه الضربات استهدفت شاحنات مدنية تنقل بضائع عادية قادمة من سورية أو لبنان إلى العراق، وبالعكس، ولا علاقة لها بأي نشاط مسلح.
وإثر هذا الاضطراب بالطريق البري، رفع عدد من شركات نقل البضائع الكلفة على التجار، وأخرى توقفت تماماً، خاصة بعد طلب السائقين أجوراً أعلى، كما بات الطلب على النقل الجوي أكبر من ذي قبل، خاصة للمسافرين الذين كانوا يستخدمون النقل البري الذي لا يتجاوز 100 دولار من بغداد إلى دمشق سابقاً.
تواصلت "العربي الجديد"، مع عددٍ من التجار العراقيين ومن محافظة الأنبار (غربي العراق)، وهم يتنقلون ما بين البلدين، وقالوا إن تجارتهم في نقل البضائع تأثرت كثيراً بسبب الضربات الجوية والغارات والمخاوف من الطيران المسيّر المفخخ، وإن كثيراً من الشاحنات باتت تبقى لأكثر من أسبوع في الأنبار قبل الانطلاق إلى سورية
