استضافت لجنة التربية النيابية، برئاسة الدكتورة سعاد جبار الوائلي رئيس اللجنة، وبحضور أعضائها، أمس الأحد وفدا من ممثلي الكوادر التعليمية و التربوية وممثلي العقود عن محافظات العراق كافة .
وجرى خلال اللقاء مناقشة أبرز التحديات والمعوقات التي تواجه العاملين في القطاع التربوي، إضافة إلى استعراض المطالب والاحتياجات المشروعة للكوادر التربوية، وسبل الاستجابة العاجلة لها بما يضمن حقوقهم ويدعم دورهم الحيوي في بناء المجتمع.
وأكدت رئيسة اللجنة في مداخلتها، أن منذ بداية عمل اللجنة التربية أخذت على عاتقها دعم وإنصاف منتسبي وزارة التربية، والسعي الجاد لمعالجة المشاكل التي تعيق العملية التربوية، وذلك من خلال العمل على تشريع قوانين من شأنها النهوض بالواقع التعليمي وتحسين المستوى العلمي والمعيشي للمعلمين والمدرسين، فضلًا عن متابعة تنفيذ تلك القوانين بالتنسيق مع الجهات التنفيذية ذات العلاقة.
وبعد الاستماع إلى الطروحات التي قدمها الممثلون جددت اللجنة، برئاسة الدكتورة سعاد الوائلي، دعمها الكامل لهذه الشريحة المهمة، مؤكدة أنها لن تدخر جهدًا في تلبية مطالبهم العادلة، ومخاطبة الجهات المعنية، وفي مقدمتها رئاسة الوزراء، لضمان تنفيذها.
ومن أهم المطالب التي تم توجيهها الى دولة رئيس الوزراء خلال الاجتماع:
• زيادة مخصصات منتسبي وزارة التربية بما فيها المخصصات المهنية استناداً الى المادة (1) ثانيا من قانون حماية المعلمين والمدرسين والمشرفين والمرشدين التربويين والتي تنص ( رفع المستوى العلمي والمعيشي للمعلمين ) .
• مضاعفة الخدمة الوظيفية، وقد عملت اللجنة على صياغة مسودة قانون بهذا الخصوص سيتم إدراجه ضمن جدول أعمال المجلس للقراءة الأولى.
• توجيه السادة المحافظين بتخصيص قطع اراضي كلا حسب محافظته مع مراعاة البند ثانيا من المادة ( 6) من قانون حماية المعلمين والمدرسين والمشرفين والمرشدين التربويين لتسهيل تطبيق الفقرة واعطائهم اجراء التوسعة في حال تعذر توفير قطع ارض مناسبة لذلك
ادراج فقرة ضمن جداول موازنة لعام ( 2025) تتضمن تثبيت كافة عقود وزراة التربية ( عقود الامن الغذائي ، عقود ال (50) الف درجة التي وردت في المادة 66/ سادسا وثامنا من من قانون الموازنة للسنوات المالية (2023 ، 2024 ، 2025) وعقود المحاضرين والاداريين التي وردت في المادة 67/ تانيا من قانون الموازنة العامة الاتحادية للسنوات المالية اعلاه
وأكدت اللجنة في ختام اللقاء أنها مستمرة في دعم الكوادر التربوية، ايمانا منها باهمية التعليم في بناء عراق المستقبل وتنمية افراده كونه اساس بناء الحضارات.
