أكد رئيس رئيس الجمهورية، الدكتور عبد اللطيف جمال رشيد، أمس الاثنين، أن مؤتمر القمة، كان له تأثير في تعزيز العلاقات بين الدول العربية، وهو تجسيد للأمن والاستقرار الذي يشهده العراق.
وذكر بيان للدائرة الإعلامية لرئاسة الجمهورية، أن "رئيس الجمهورية، شارك في منتدى دلفي الاقتصادي في مدينة السليمانية، بحضور جمع من المسؤولين والشخصيات في إقليم كردستان والعراق والدبلوماسيين من الدول الإقليمية والعربية والأجنبية". وبين رئيس الجمهورية، خلال كلمته، أن "هذا المنتدى يمثل منعطفاً مهماً في مسار التنمية، ويعكس الاهتمام المتزايد بدور العراق وإقليم كردستان في تعزيز الاستقرار والتنمية في المنطقة والعالم، مشيراً إلى الدور الفاعل للعراق على الساحة الدولية، من خلال قدراته وتحقيق استقراره وتنميته".
وفي ما يتعلق بمؤتمر القمة العربية الذي أقيم في بغداد، قال رئيس الجمهورية، إن "مؤتمر القمة كان له تأثير في تعزيز العلاقات بين الدول العربية، حيث جرت مناقشات مكثَّفة بشأن العديد من القضايا ومنها القضية الفلسطينية وتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني"، مؤكداً أن "القمة العربية التي عقدت في بغداد هي تجسيد للأمن والاستقرار الذي يشهده العراق، مشيراً إلى ضرورة مواصلة السعي لتعزيز وتطوير العلاقات مع الدول العربية لبناء عراق مزدهر ومستقر" .
وبشأن العلاقات بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان، أكد رئيس الجمهورية، وفقاً للبيان، ضرورة حلِّ القضايا العالقة بين أربيل وبغداد، وخاصة المسائل المتعلقة بقانون النفط والغاز بما يُسهم في تطوير المجال الاقتصادي ويعود بالفائدة على الشعب العراقي