بدأت "مؤسسة غزة الإنسانية" المدعومة من الكيان الصهيوني والولايات المتحدة توزيع طرود غذائية في القطاع الفلسطيني المنكوب في نهاية مايو (أيار) الماضي، وتشرف على نموذج جديد لتوزيع المساعدات، لكن الأمم المتحدة ترفضه بوصفه غير كاف وخطر وينتهك قواعد النزاهة.
وأطلقت المؤسسة بعدما فرض الكيان حصاراً شاملاً على كل الإمدادات إلى غزة لثلاثة أشهر تقريباً، وهو ما تقول الأمم المتحدة، إنه جعل سكان القطاع البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة على شفا المجاعة.
ويقول الاحتلال ، إن النظام السابق لتوزيع المواد الغذائية، الذي تأسس قبل عقود من الزمن وتم تعزيزه خلال الحرب، أتاح لمقاتلي حركة "حماس" تحويل مسار المساعدات.
والهدف المعلن لمؤسسة غزة الإنسانية هو التخفيف من حدة الجوع. لكن الخطة تعرضت لانتقادات وتخضع للتدقيق بعد مقتل عشرات الفلسطينيين في عمليات إطلاق نار خلال محاولتهم الحصول على المساعدات من مواقعها
افتتحت المؤسسة ثلاثة مواقع للتوزيع، من بينها موقعان في منطقة رفح، وموقع في وسط غزة. وتقول المؤسسة إنها تعتزم افتتاح مزيد من المواقع إضافة إلى آليات لإيصال المساعدات إلى أولئك الذين لا يستطيعون الوصول إليها.
وقالت في الخامس من يونيو (حزيران) الحالي، إنها وزعت أكثر من 130 ألف صندوق من المساعدات، لكن عملية التوزيع تعطلت بعد إطلاق نار أسقط قتلى قرب مواقع المساعدات التي يقول مسؤولو الصحة الفلسطينية، إنها أسفرت عن مقتل العشرات على مدى ثلاثة أيام.
وقال الجيش الصهيوني ، إن قواته فتحت النار على مجموعات عدتها تشكل تهديداً واقتربت من مواقعها.
وشددت المؤسسة على أن أولويتها القصوى هي ضمان سلامة وكرامة المدنيين الذين يتلقون المساعدات.
وقالت في الخامس من يونيو (حزيران) الحالي، إنها وزعت أكثر من 130 ألف صندوق من المساعدات، لكن عملية التوزيع تعطلت بعد إطلاق نار أسقط قتلى قرب مواقع المساعدات التي يقول مسؤولو الصحة الفلسطينية، إنها أسفرت عن مقتل العشرات على مدى ثلاثة أيام.
وقال الجيش الصهيوني ، إن قواته فتحت النار على مجموعات عدتها تشكل تهديداً واقتربت من مواقعها.
وشددت المؤسسة على أن أولويتها القصوى هي ضمان سلامة وكرامة المدنيين الذين يتلقون المساعدات.
من جهتها تقول الأمم المتحدة، إن خطة التوزيع المدعومة من الولايات المتحدة لا تفي بمبادئ المنظمة الراسخة المتمثلة في النزاهة والحياد والاستقلالية.
وقال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية توم فليتشر، إنه لا ينبغي إضاعة الوقت في هذا الاقتراح الذي قال إنه سيؤدي إلى مزيد من النزوح وتعريض الناس للأذى وحصر المساعدات في جزء واحد من غزة.
ومنذ وقوع عمليات إطلاق النار، اشتدت انتقادات الأمم المتحدة، إذ قال المسؤولون إن ندرة المواقع وأخطار الوصول إليها تعني استبعاد الفئات الأكثر ضعفاً، بمن فيهم الجرحى وكبار السن والأطفال الصغار الذين يعانون ضعفاً شديداً بسبب الجوع يجعلهم لا يستطيعون التوجه إلى هناك.وكانت إسرائيل منعت دخول المساعدات إلى غزة منذ الثاني من مارس (آذار) الماضي، متهمة "حماس" بسرقتها، وهو ما تنفيه الحركة.
وفي أوائل أبريل (نيسان) الماضي، اقترح الكيان المحتل "آلية منظمة للمراقبة ودخول المساعدات" إلى غزة. لكن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش سرعان ما رفضها.وقال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية توم فليتشر، إنه لا ينبغي إضاعة الوقت في هذا الاقتراح الذي قال إنه سيؤدي إلى مزيد من النزوح وتعريض الناس للأذى وحصر المساعدات في جزء واحد من غزة.
ومنذ وقوع عمليات إطلاق النار، اشتدت انتقادات الأمم المتحدة، إذ قال المسؤولون إن ندرة المواقع وأخطار الوصول إليها تعني استبعاد الفئات الأكثر ضعفاً، بمن فيهم الجرحى وكبار السن والأطفال الصغار الذين يعانون ضعفاً شديداً بسبب الجوع يجعلهم لا يستطيعون التوجه إلى هناك.وكانت إسرائيل منعت دخول المساعدات إلى غزة منذ الثاني من مارس (آذار) الماضي، متهمة "حماس" بسرقتها، وهو ما تنفيه الحركة.
وتزايد الضغط على الكيان للسماح باستئناف دخول المساعدات.
وحذر التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، وهو مرصد عالمي لمراقبة الجوع مدعوم من الأمم المتحدة، من وقوع المجاعة.
ووسط جمود في شأن المقترح الصهيوني ، دعمت واشنطن "مؤسسة غزة الإنسانية" المنشأة حديثاً.
في غضون ذلك، سمحت القوات المحتلة باستئناف دخول مساعدات محدودة بموجب نموذج التوزيع الحالي حيث تفحص المساعدات أولاً ثم تعتمدها لتأخذها الأمم المتحدة بعد ذلك وتوزعها.
ومع ذلك تشكو المنظمة الدولية من أن معظم طلبات البعثات منذ أواخر مايو الماضي رفضتها إسرائيل أو أعاقتها، وتدعوها إلى فتح مزيد من المعابر وتخفيف القيود.
