أكد وزير العمل والشؤون الاجتماعية أحمد الأسدي أهمية دعم وتدريب الباحثين الاجتماعيين لتمكينهم من تقديم خدمات أوسع وأكثر فاعلية للفئات الهشة تحت خط الفقر، مشيرا إلى ان الوزارة تعمل على تطوير برنامج كاش بلس الذي نفذته بالتعاون مع منظمة اليونيسيف في محافظة المثنى مطلع العام الحالي باعتبارها اشد المحافظات فقرا، وتطمح لتوسيعه ليشمل باقي المحافظات.
وقال الوزير خلال استقباله وفدا من منظمة اليونيسيف برئاسة ممثل المنظمة في العراق كريستيان سكوغ يوم الخميس الموافق 25-9-2025، ان برنامج "كاش بلس" حقق استجابة واسعة من المستفيدين في المثنى، ما يستدعي الارتقاء به وتوسيعه ليشمل باقي المحافظات، مشيرا الى إن التعاون مع المنظمة يشمل مجالات متعددة، أبرزها تدريب الباحثين الاجتماعيين وتطوير قدراتهم، إضافة إلى دعم برامج هيئة رعاية الطفولة والتي تعمل على مواصلة تقديم برامج الدعم النفسي والتأهيل للأطفال.
وأشار إلى أن العراق تمكن من الخروج من قائمة الدول التي يستخدم فيها الأطفال في الحروب والنزاعات المسلحة، ولا تزال الجهود متواصلة لمنع عمالة الأطفال من خلال اللجان التفتيشية التي تتابع المصانع والمعامل وتفرض الغرامات للحد من هذه الظاهرة.
ولفت السيد الوزير إلى أن الوزارة طورت نظام إدارة الشكاوى بما يضمن الشفافية، حيث تم إنشاء (كول سنتر) على الرقم المجاني 1018 لاستقبال الشكاوى والاستفسارات وقضايا اخرى تخص الاستعلام عن الخدمات، فضلا عن الرقم المجاني (444) لاستقبال اتصالات المواطنين في جميع المحافظات، الى جانب منصة "حمايتي بلس" التي تتيح للأسر تقديم البيان السنوي إلكترونيا دون الحاجة إلى زيارة الباحث الاجتماعي أو مراجعة الدوائر الحكومية.
وأضاف أن الوزارة لديها خطط لإعادة دمج ذوي الإعاقة في سوق العمل من خلال تقييم حالاتهم بشكل فردي وتوفير فرص عمل مناسبة، مشيرا إلى أن الوزارة تعمل كذلك على مسودة "قانون رعاية الطفولة" الذي يراعي المتطلبات القانونية والموروث الاجتماعي، فيما اكد الاستعداد الكامل للتعاون مع اليونيسيف في تنفيذ البرامج المشتركة التي تخدم هذه الشرائح.
من جانبه، أشاد ممثل اليونيسيف في العراق السيد كريستيان سكوغ بجهود العراق في إنهاء العنف ضد الأطفال، معلنا استعداد المنظمة لدعم توسيع برنامج "كاش بلس" وتدريب الباحثين الاجتماعيين، والتعاون مع الوزارة في مجالات الطفولة والحماية الاجتماعية والإعاقة.
