أصدر المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء بياناً أوضح فيه متابعة رئيس الوزراء لحادثة انهيار جسر العطيشي في كربلاء حيث جاء في نص البيان
تابع رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، باهتمام كبير، تطورات الحادث المؤسف في موقع مشروع مجسر العطيشي بمدينة كربلاء، قيد الإنشاء، ووجّه سيادته على الفور، بتشكيل لجنة تحقيقية من الهيأة العليا للتنسيق بين المحافظات، ومحافظة كربلاء، من أجل الوقوف على تفاصيل الحادث، وتحديد المقصرين والمسؤولية.
وفي وقت سابق، أصدرت رئاسة استئناف كربلاء أوامر قبض وتحري بحق 3 مهندسين من الدائرة المختصة المشرفة على العمل ومهندسين بعدد 2 من الشركة المنفذة (مدير المشروع للشركة المنفذة والمهندس المراقب لها) وضابط مرور موقع الحادث وتم توقيفهم بموجب المادة ٣٤٠ ق ع على ذمة التحقيق لحين إكمال اللجنة المشكلة بأمر رئيس الوزراء.
وتشير المعلومات الى وفاة بين 3 الى 4 اشخاص، واصابة 6 اخرين، فيما تقول المصادر الرسمية ان هناك بين 6 الى 9 إصابات فقط، ولم تعلن عن أي معلومات رسمية عن عدد الضحايا، فيما ترفع واقعة استمرار عمليات الإنقاذ الريبة والشكوك بعدد الضحايا والصمت المطبق للجهات المختصة عن حقيقة وجود عالقين.
وتؤكد مديرية الدفاع المدني ان عمليات الإنقاذ مستمرة لاستخراج العجلات العالقة تحت الركام، فيما لم تكشف عن وجود اشخاص داخل العجلات، ام انهم تم اخراجهم ولم يتبقى سوى اخراج العجلات، لكن المشاهد المصورة تظهر نقل بعض الاغطية وهو ما يشير الى احتمالية وجود عالقين، كما ان الاهتمام المنقطع النظير من قبل الدفاع المدني حتى ساعات الصباح، لا يكشف عن ان عمليات الإنقاذ تستهدف العجلات فقط بل يوجد داخلها اشخاص

