في أجواء وطنية مفعمة بالفخر والاعتزاز، يحيي العراقيون غدا الجمعة، ذكرى العيد الوطني، اليوم الذي أعلن فيه استقلال العراق (1932) وانضمامه إلى عصبة الأمم، ليصبح دولة ذات سيادة وكيان مستقل على الخريطة الدولية، وأوضح عدد من أعضاء مجلس النواب في أحاديث لـ"الصحيفة الرسمية اطلعت عليه وكالة يد العراق الاخبارية
" أن العيد الوطني ليس مجرد احتفاء رمزي، بل هو مناسبة متجددة لاستحضار تضحيات الأجيال، وترسيخ قيم الوحدة والانتماء، والتأكيد على حماية السيادة الوطنية ودعم مسيرة البناء والإصلاح نحو مستقبل يليق بتاريخ العراق العريق.
النائب علاء سكر، قال في حديث لـ"الصحيفة الرسمية ": إن "الثالث من تشرين الأول يمثل محطة راسخة في الذاكرة الوطنية، إذ يوافق ذكرى إقرار العيد الوطني العراقي، وهو اليوم الذي أعلن فيه استقلال العراق عام (1932) وانضمامه بشكل رسمي إلى عصبة الأمم المتحدة بصفته الدولة السابعة والخمسين، في خطوة تاريخية وضعت البلاد على خريطة المجتمع الدولي كدولة ذات سيادة وكيان مستقل".
وأوضح أنَّ "هذه المناسبة العزيزة يستذكرها العراقيون من شمال الوطن إلى جنوبه بوصفها لحظة انتصار لإرادة الشعب، حيث تحققت بعد سنوات طويلة من النضال والتضحيات التي بذلها العراقيون من أجل التحرر واستعادة القرار الوطني".
وبيّن أن "الاحتفاء بالعيد الوطني ليس مجرد طقس احتفالي، بل هو استحضار لدروس الماضي وإحياء لقيم الوحدة الوطنية والانتماء والاعتزاز بالهوية العراقية". وأشار إلى أن "العراق وهو يمر بهذه الذكرى الغالية؛ بحاجة إلى استلهام معانيها في تعزيز التضامن بين أبناء الشعب، وترسيخ أسس الدولة العصرية القائمة على الدستور والقانون، والعمل بروح المسؤولية من أجل حماية السيادة الوطنية ودعم مسيرة البناء والإصلاح".
وأضاف أن "العيد الوطني يشكل فرصة متجددة لتعزيز اللحمة الوطنية، والتأكيد على أن العراق يبقى قوياً بشعبه وإرادته الحرة، ماضياً نحو مستقبل يليق بتاريخه ومكانته في المنطقة والعالم".
