بحسب التحقيقات، أحالت النيابة العامة الطرفين – عمرو دياب والشاب سعد أسامة – إلى محكمة الجنح، بعد أن وجهت للفنان تهمة التعدي بالضرب، كما وجهت للشاب تهمة التعدي على الفنان خلال الحفل.
الشاب سعد أسامة أقر في أقواله أنه استوقف المطرب لالتقاط صورة تذكارية خلال أحد الحفلات، إلا أن الأخير صفعه أمام الجمهور، بحسب ما ورد في محضر النيابة، وهو ما دفعه إلى طلب تعويض مادي وإحالة الفنان للمحاكمة.
من جانب دفاع عمرو دياب، ومحاميه الأشهر أشرف عبد العزيز، جرى التأكيد أن diاب تعرّض لمضايقة لفظية أو تحرش خلال الحفل، وأن رده كان نتيجة «سلامة دفاع» عن نفسه وليس اعتداءً متعمداً، وطلب البراءة بناءً على ذلك.
موقف الفنان ورد فعله وتداعيات القضية
عمرو دياب لم يصدر أي تصريحات عامة مفصلة في وسائل الإعلام مباشرة عن الحادثة، لكن تم لفت النظر إلى أنه ألغى التعليقات في حساباته على وسائل التواصل، وقتها، وربما تحفظ على إصدار بيان كبير في هذا الملف. القضية جذبت اهتمامًا إعلاميًا وجماهيريًا كبيراً، إذ يرى البعض أن الأمر لا يتعلق بمشادة فردية فقط، بل بصورة الفنان أمام جمهوره والمركز الذي يشغله، خاصة أن الحادثة وقعت في سياق حفلة عامة، ما جعلها تخضع لمزيد من التدقيق.
