اخر الاخبار

Post Top Ad

Your Ad Spot

الخميس، 13 نوفمبر 2025

الانتخابات البرلمانية بين الاشادة الاممية والخطة الأمنية واعلان النتائج

 أشادت منظمة الأمم المتحدة، بالهدوء والانتظام والانسيابية التي رافقت إجراء الانتخابات في العراق والتي شهدت نسبة مشاركة بلغت أكثر من 56 بالمئة، مؤكدة التزامها بدعم العراق في مسيرته نحو تعزيز المكاسب الديمقراطية، في وقت أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات أن عدد شكاوى يوم الاقتراع الخاص والعام بلغ 48 شكوى، فيما أشارت إلى أنه في حال استبعاد أي مرشح فإن أصواته تحجب عنه وعن حزبه.
وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، في بيان تلقته «الصباح»: «يهنئ الأمين العام الشعب العراقي على إجراء الانتخابات البرلمانية، كما يهنئ المفوضية العليا المستقلة للانتخابات على جهودها المبذولة لضمان التحضير الفعّال للانتخابات وإجرائها».

ورحّب الأمين العام، «بإجراء الانتخابات بطريقة هادئة ومنتظمة بصفة عامة، ويثق في أن الأطراف السياسية المعنية سوف تحتفظ بروح السلام واحترام العملية الانتخابية»، مشدداً على «أهمية عملية تشكيل الحكومة في الوقت المناسب وبصورة سلمية، مما يعكس إرادة الشعب العراقي وتحقيق تطلعاته في الاستقرار والتنمية».
وأكد الأمين العام مجدداً، «التزام الأمم المتحدة بدعم العراق في مسيرته نحو تعزيز المكاسب الديمقراطية وتحقيق تطلعات جميع العراقيين لمستقبل يسوده السلم والرخاء».
ومع اقتراب موعد انتهاء ولاية بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي)، يودّ الأمين العام أن يعرب أيضاً عن «تقديره لشراكة البعثة الطويلة الأمد مع المؤسسات الانتخابية العراقية، وانتهاء أكثر من عقدين من المساعدة الانتخابية التي تقدمها بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق».
المراقبون الدوليون
من جانبه، قال رئيس فريق المراقبين الدوليين للمنظمات الأجنبية المشاركة في عملية الرقابة الدولية للانتخابات البرلمانية، نصير الباشا: إن «نسبة الرضا عن سير العملية الانتخابية في العراق بلغت 90%، فيما تمت معالجة بعض الإشكالات البسيطة في حينها من قبل المفوضية والأجهزة الأمنية»، لافتا إلى أن «العراق يسعى دائماً إلى إعطاء كل ذي حق حقه، وإن نجاح العملية الانتخابية يمثل نموذجاً يحتذى به لباقي الدول».
وأضاف، أن «عدداً من الدول باتت تتواصل رسمياً مع العراق لتشكيل فرق رقابة دولية والاستفادة من خبرات المفوضية العراقية وكوادرها في إدارة الانتخابات»، مشيراً إلى أن «هذه التجربة نقلت بالفعل إلى الانتخابات الرئاسية في الجمهورية الإسلامية الموريتانية، حيث تم تشكيل فريق إشراف عراقي حاز على إشادة واسعة لما أظهره من أداء راقٍ ومهني».
حديث المفوضية
في غضون ذلك، قال عضو مجلس المفوضين وممثل المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في اللجنة الأمنية العليا للانتخابات، عباس الفتلاوي، في مؤتمر صحفي عقده أمس الأربعاء: إن المفوضية «بعد إجراء العملية الانتخابية بانسيابية ونجاح عاليين ملزمة بالتوقيتات الواردة في القانون في ما يتعلق بكل الإجراءات ومنها إعلان النتائج».
وأضاف، أن «قانون الانتخابات العراقي رسم آلية المرشحين وكيفية التعامل مع المرشح قبل وبعد الفوز بالانتخابات، حيث ان النظام الانتخابي واضح وصريح وقرارات مجلس المفوضين تخضع أمام الهيئة القضائية لمحكمة التمييز للمصادقة على الأسماء، وفي حال استبعاد المرشح تحجب من المرشح ومن الائتلاف الذي ينتمي إليه».
فيما أكدت المتحدثة باسم المفوضية، جمانة الغلاي في بيان تلقته «الصباح»، أن «عدد شكاوى الاقتراع الخاص بلغ 39 شكوى والاقتراع العام 9 شكاوى لغاية الآن».
اللجنة الأمنية
إلى ذلك، أعلنت اللجنة الأمنية العليا للانتخابات، أمس الأربعاء، عن نجاح خطة تأمين الانتخابات، فيما أشارت إلى قرب رفع الإنذار (ج) عن القطعات.
وقال رئيس اللجنة نائب قائد العمليات المشتركة، الفريق الركن قيس المحمداوي في مؤتمر صحفي عقده أمس الأربعاء: إن “خطة تأمين الانتخابات نفذت بعدم حصول حظر تجوال وهناك راحة تامة لتنقل المواطنين بعموم العراق”، مبينا أن “الخطة تميزت بعمل كبير جداً على مستوى التنسيق التفصيلي التام مع المفوضية العليا المستقلة للانتخابات”.
وأضاف، أن “اللجنة عملت بكل عناوينها وأعضائها وعمقها في المحافظات على الاستفادة التامة من تجارب الانتخابات السابقة والعمل بوقت مبكر جداً منذ حزيران الماضي وعملت قطعاتنا على أن تكون بفريق واحد يكمل بعضها البعض”، معلناً “نجاح خطة تأمين الانتخابات المتميزة جداً”.
وتابع “كان هناك تعاون بين المفوضية واللجنة العليا وقد تكون هذه السنة الأولى أن تصل المواد الخاصة بالانتخابات وعصا الذاكرة وجميع المواد اللوجستية بهذا الوقت المبكر وتم إكمالها بشكل نهائي وتسليمها إلى المفوضية والمكتب الوطني والمخازن الخاصة بها صباح (أمس الأربعاء)”، لافتاً إلى أن “القطعات أدت ما عليها وكانت وفية لدماء الشهداء والعراق وعلى مسافة واحدة من جميع المرشحين ووفية للعهد والوعد الذي قطعته لشعبنا”.
وبيّن، أن “انتخابات هذا العام سجلت شيئاً مميزاً ومهماً، منها تسهيل وصول جميع المواطنين وكانت حازمة بالقانون تجاه المخالفات الانتخابية حيث سجلنا أكثر من 134 حالة وهي مخالفة انتخابية وليس خرقاً انتخابياً داخل المراكز بل كانت على الأبواب تتعلق بالترويج أو الضغط”، لافتاً إلى أن “عملية الانتخابات كانت رائعة جدا”.
وأوضح المحمداوي، أن “هذه الانتخابات تميزت بعدم تدخل القطعات الأمنية نهائياً بالاقتراع، حيث لم تدخل القطعات الى داخل المراكز”، موضحاً أن “العمل كان مهنياً وقطعاتنا لديها من القدرات والبناء والنضج الاستخباري وكل هذا أدى إلى نجاح كبير، والمخالفات قليلة جداً قياساً بوجود أكثر من 45 ألف محطة في عموم العراق”.
وذكر، أن “الصورة الحقيقية للعراق وصلت لكل العالم و هناك استقرار وتفهم وقطعات أمنية مقتدرة وتعاون بين أبناء الشعب والقطعات وأثبتنا للعالم مهنية عالية”، موضحاً أن “دور الأجهزة الأمنية والاستخبارية لهذا العام غير المرئي عظيم جداً من خلال التكنولوجيا والانتشار غير المنظور ودقة وصول المعلومات”، وأشار إلى أن “الإنذار (ج) سيرفع قريباً عن القطعات الأمنية”، مؤكداً أن “القطعات أدت ما عليها بمهنية وعمل متواصل”.
وحول أحداث كركوك، أكد أن “ما حصل في كركوك هو خلاف بين مجموعتين في الأيادي تطور إلى استخدام الأسلحة وكان رد فعل قطعاتنا الأمنية المتواجدة صارماً واستشهد منتسبان اثنان في الداخلية، وتم القبض على كل مستخدمي السلاح والوصول إلى الجناة واعترافهم بمن قام بفتح النار وأدى لاستشهاد منتسبين اثنين وجرح مدنيين اثنين”، موضحاً أن “العمل كان مهنياً في رد الفعل أولاً وبنزاهة التحقيق ثانياً”. وبين أنه “في كل حادثة نتعامل مع القانون”

Post Top Ad

Your Ad Spot

الصفحات