أفاد مسؤولان أميركيان لـ "رويترز" بإمكانية نشر قوات دولية في قطاع غزة مطلع الشهر المقبل، لتشكيل قوة إرساء الاستقرار التي أذنت بها الأمم المتحدة. ولم تتضح بعد سبل نزع سلاح حركة حماس.
ورفض المسؤولان، اللذان طلبا عدم الكشف عن هويتهما، تأكيد أن القوة الدولية لإرساء الاستقرار ستقاتل حماس.
وأضافا، أن دولاً عديدة أبدت اهتمامها بالمساهمة، وأن مسؤولين أميركيين يعملون حالياً على تحديد حجم القوة الدولية وتشكيلها ومواقع إقامتها وتدريبها وقواعد الاشتباك.
وأشار المسؤولان إلى النظر في تعيين جنرال أميركي برتبة نجمتين لقيادة القوة، لكن لم يُتخذ قرار نهائي بعد.
ويمثل نشر هذه القوة جزءاً رئيسياً من المرحلة التالية لخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في غزة. وفي إطار المرحلة الأولى، بدأ وقف إطلاق النار الهش في الحرب التي استمرت عامين في 10 أكتوبر (تشرين الأول)، حيث أطلقت حماس سراح رهائن، فيما أفرجت إسرائيل عن سجناء فلسطينيين.
