أعلنت شركات ألمانية لصناعة الألعاب النارية عن ارتفاع الطلب على منتجاتها مع اقتراب احتفالات رأس السنة، في وقت تتصاعد فيه الدعوات إلى حظر المفرقعات الخاصة بسبب المخاطر الصحية التي تسببها.
رئيس غرفة الأطباء في ألمانيا، كلاوس راينهارت، طالب بشكل ملحّ بفرض حظر على الألعاب النارية الفردية، مؤكدًا أن استخدامها العشوائي يؤدي سنويًا إلى إصابات خطيرة تشمل الصدمات السمعية للأطفال والمراهقين، إضافة إلى إصابات في العين وحروق جسدية. وقال راينهارت إن هذه الحوادث "تتسبب بامتلاء أقسام الطوارئ في المستشفيات وتكلف التأمين الصحي ملايين اليوروهات"، مشددًا على أن الحظر لا يرتبط بما يُعرف بـ"ثقافة المنع"، بل يعكس وعيًا مجتمعيًا ناضجًا يبتعد عن المخاطر.
في المقابل، أعرب وزير النقل الألماني باتريك شنايدر عن رفضه لفكرة الحظر الشامل، مشيرًا إلى أن إطلاق المفرقعات في ليلة رأس السنة يُعد تقليدًا متجذرًا في المجتمع الألماني، رغم أنه شخصيًا لا يفضل هذه الممارسات. وقال شنايدر: "ليس من الضروري أن نحظر كل شيء دائمًا".
وبينما يستمر الجدل بين مؤيدين ومعارضين، يبقى الملف مطروحًا أمام الحكومة الاتحادية وحكومات الولايات لاتخاذ قرار بشأن مستقبل الألعاب النارية الخاصة في ألمانيا.
