وأوضحت إدارة المستشفى أن معظم الإصابات تركزت في منطقة الوجه، ولا سيما العين، وتسببت الألعاب النارية و(الصجم) بإصابات شديدة في بعض الحالات أدت إلى فقدان البصر نهائيًا نتيجة تضرر الشبكية أو بطانة القرنية، فضلًا عن مخاطرها في التسبب بحرائق وحالات اختناق داخل المنازل.
وبيّنت أن أغلب الإصابات كانت بين الأطفال والشباب ومن أعمار مختلفة، مؤكدة أن الملاكات الطبية والساندة بذلت جهودًا كبيرة لتقديم الرعاية الصحية للمصابين.
وأضافت الإدارة أن المستشفى استقبل خلال ليلة رأس السنة أكثر من (133) مراجعًا يعانون من مشكلات مختلفة في صحة العين، حيث قُدمت لهم الخدمات الطبية والعلاجية على أكمل وجه
