أغلق باب الترشيح لمنصب رئيس الجمهورية في العراق بتقديم 81 مرشحاً، بينهم 44 استوفوا الشروط و4 نساء، لكن مصادر برلمانية أكدت أن المنافسة الحقيقية محصورة بين عدد محدود من الأسماء.
الحسم كردي: المنصب يعد عرفياً من حصة المكون الكردي، ما يجعل التنافس الفعلي بين الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي رشح وزير الخارجية فؤاد حسين، والاتحاد الوطني الكردستاني الذي دفع بوزير البيئة المستقيل نزار آميدي، إلى جانب الرئيس الحالي عبد اللطيف رشيد الذي ترشح مستقلاً وقد يكون خيار تسوية.
المعارضة الكردية: تيار الموقف الكردستاني أعلن ترشيح مثنى أمين، لكن مراقبين يرون أن فرص المعارضة ضعيفة لغياب الدعم البرلماني الكافي.
حظوظ النساء: رغم وجود خمس مرشحات، بينها جوان معصوم ابنة الرئيس الأسبق، إلا أن المحللين يؤكدون أن الترشح النسوي يبقى رمزياً دون فرص حقيقية للفوز.
المشهد السياسي: الخبراء يرون أن العدد الكبير من المرشحين يعكس ضعف شروط الترشيح أكثر مما يعكس اتساع المنافسة، فيما يبقى الحسم رهناً بتفاهمات الأحزاب الكردية مع الكتل الشيعية والسنية داخل البرلمان.
وبحسب الدستور العراقي، يشترط في المرشح أن يكون عراقياً بالولادة، أتم الأربعين عاماً، ذا سمعة حسنة وخبرة سياسية، وحاصلاً على شهادة جامعية، وغير محكوم بجريمة مخلة بالشرف أو مشمول بإجراءات المساءلة والعدالة.
الخلاصة: رغم كثرة الأسماء، السباق نحو قصر السلام محكوم بتوازنات ضيقة، والمنافسة النهائية تدور بين فؤاد حسين، نزار آميدي، وعبد اللطيف رشيد.
