1- فنزويلا تعتبر "الخزان الأكبر" لاحتياطي نفط العالم؛ أمريكا ستُؤمّن مصدر طاقة ضخماً لفنائها الخلفي دون الحاجة إلى نفط الشرق الأوسط.
2- لم تعد واشنطن تخشى "سلاح النفط" في الشرق الأوسط عن طريق غلق المضائق، وذلك لأنه أصبح لديها بديل أقرب وآمن.
3- عند عودة النفط الفنزويلي للسوق بوفرة، سيؤدي ذلك إلى ضغطٍ كبيرٍ على مجمل أسعار النفط عالمياً، مما يؤدي إلى تأثر ميزانيات الدول المنتجة مثل (السعودية والعراق)، وهذا يؤثر تأثيراً سلبياً ملحوظاً وملموساً ومحسوساً.
4- تقييد الاقتصاد الإيراني بشكل أكبر؛ لأن فنزويلا كانت تمثل الحليف و"رئة التنفس لاقتصاد إيران"، وخسارتها تؤدي بها إلى عزلة مالية.
5- هجرة الشركات العالمية للطاقة إلى الاستثمار في فنزويلا التي تجد (الحماية تحت أمريكا)، حيث تجد بيئة استثمارية جذابة وآمنة أكثر مقارنة بالشرق الأوسط المليء بالصراعات الدائمة.
6- الرسالة النهائية قد يكون هناك درس قاسٍ حول اعتماد المنطقة الكلي على النفط مثل العراق (اقتصاد ريعي أحادي الجانب)، على عكس باقي الدول التي تعتمد التنويع في مصادر دخلها
غصون الفريجي
