أكد قائد قوات سوريا الديمقراطية (قسد) أن الاتفاق الشامل مع دمشق سيدخل التطبيق العملي في 2 شباط/فبراير 2026، مشدداً على أنه لن يتولى أي منصب حكومي، بل سيبقى "بين شعبه وإلى جانبه".
تفاصيل الاتفاق
الموظفون: موظفو الإدارة الذاتية في المناطق الكردية سيبقون في وظائفهم ويندمجون في الوزارات الحكومية المعنية.
القوات: دخول قوة أمنية محدودة إلى الحسكة والقامشلي، مع التأكيد على عدم دخول قوات عسكرية إلى المدن أو القرى الكردية.
الانسحاب: قسد والقوات الحكومية ستنسحب من خطوط الاشتباك في كوباني/عين العرب.
تصريحات إلهام أحمد
الاتفاق يعني وقفاً دائماً لإطلاق النار.
المحادثات مستمرة حول تفاصيل عملية الدمج.
إنشاء 3 ألوية جديدة في المناطق الكردية، تضم عناصر وقادة من قسد، وتشرف عليها وزارة الدفاع السورية.
الضمانات الدولية
الولايات المتحدة وفرنسا ضامنتا الاتفاق.
إلهام أحمد أشارت إلى أن واشنطن لعبت دوراً سلبياً حين اعتبرت أن دور قسد في مكافحة داعش انتهى.
