شهدت إيران أمس الجمعة انقطاعًا شبه كامل عن العالم الخارجي بعد أن أوقفت السلطات خدمة الإنترنت للحد من اتساع نطاق الاحتجاجات، ما أدى إلى تعذر الاتصالات الهاتفية وإلغاء رحلات جوية بين دبي وعدة مدن إيرانية.
الاحتجاجات، التي بدأت بسبب الأزمة الاقتصادية وارتفاع التضخم، تصاعدت لتصبح الأكبر منذ ثلاث سنوات، مع تقارير عن سقوط عشرات الضحايا. السلطات اتهمت المحتجين بالعمل لصالح جهات أجنبية، فيما دعا معارضون في الخارج إلى مواصلة التظاهر.
صور بثتها وسائل الإعلام الرسمية أظهرت حرائق في سيارات ومحطات مترو وبنوك، بينما وصف مراسل التلفزيون الرسمي المشهد في مدينة رشت بأنه "أشبه بمنطقة حرب".
الأزمة تأتي في ظل ضغوط دولية متزايدة وعقوبات أعادت خنق الاقتصاد الإيراني، لتشكل أكبر تحد داخلي للسلطات منذ احتجاجات 2022 المرتبطة بحقوق النساء.