أعلن ويل لويس، الرئيس التنفيذي لصحيفة واشنطن بوست، السبت، استقالته من منصبه بعد أيام من إعلان الصحيفة عن تسريح ثلث موظفيها، في خطوة وُصفت بأنها من أعمق التخفيضات في تاريخ المؤسسة.
وكانت الصحيفة قد أعلنت الأربعاء الماضي عن تسريح نحو 300 صحفي من أصل 800، ما أدى إلى إغلاق القسم الرياضي الشهير وتقليص فرق التصوير والتغطية في العاصمة واشنطن وخارجها. ولم يشارك لويس ولا مالك الصحيفة جيف بيزوس في الاجتماع الذي أُعلن فيه قرار التسريح.
وتأتي هذه التطورات في ظل تراجع المشتركين وانشقاقات واسعة في الكوادر الصحفية، إضافة إلى انتقادات وجهها مسؤولون سابقون، بينهم رئيس التحرير السابق مارتن بارون، الذي وصف ما يحدث بأنه "تدمير شبه فوري للعلامة التجارية".
وأشادت نقابة الصحيفة بخروج لويس، معتبرة أن إرثه سيظل مرتبطاً بمحاولة "تدمير مؤسسة صحفية عظيمة"، ودعت بيزوس إلى التراجع عن قرارات التسريح أو بيع الصحيفة لمستثمر مستعد لدعم مستقبلها.
من جانبه، أكد بيزوس أن لدى واشنطن بوست "مهمة صحفية أساسية وفرصة استثنائية"، فيما قال دي أونوفريو إن الصحيفة تواجه "فترة صعبة" كسائر المؤسسات الإعلامية، لكنه شدد على قدرة الفريق على تجاوز التحديات