نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين أميركيين قولهم إن سقوط المرشد الإيراني علي خامنئي في حال اندلاع حرب لا يعني بالضرورة استقرار إيران، مرجحين أن يتولى متشددون من الحرس الثوري الإيراني زمام القيادة.
وأكد مسؤول في البيت الأبيض أن نهج الرئيس الأميركي دونالد ترامب يقوم أساساً على السعي إلى الدبلوماسية وإبرام اتفاق قبل اللجوء إلى خيارات أخرى، مشيراً إلى أن أي اتفاق يقتصر على الأنشطة النووية الإيرانية فقط قد يُعد مكسباً لطهران، وهو ما يثير مخاوف داخل واشنطن من تعزيز موقف إيران دون معالجة ملفات أخرى.
وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن وزارة الدفاع الأميركية تعمل على نقل مزيد من بطاريات الدفاع الجوي إلى المنطقة لحماية القواعد الأميركية تحسباً لأي ضربة محتملة ضد إيران، مشيرة إلى أن القوات الأميركية قد تكون في خطر أكبر إذا كانت الولايات المتحدة هي من تبدأ الجولة الجديدة من الضربات.
وأوضحت الصحيفة أن مئات الجنود نُقلوا من قاعدة العديد في قطر، كما جرت عمليات إجلاء في بعض القواعد الأميركية في البحرين، فيما شوهدت حاملة الطائرات الأميركية "جيرالد فورد" وهي تدخل البحر الأبيض المتوسط بأمر من الرئيس ترامب، في ظل تكثيف الانتشار العسكري الذي يُنذر باحتمال شن ضربة على إيران.
