كشفت مصادر سياسية مطلعة، الثلاثاء، أن المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم باراك نقل رسالة مباشرة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، تتعلق بترشيح رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي لرئاسة الحكومة المقبلة، وسط تصاعد الضغوط الدولية لإعادة تشكيل المشهد السياسي في بغداد.
وفي مقابلة مع وكالة فرانس برس، أكد المالكي أنه لن يسحب ترشيحه، قائلاً: "لا نية عندي للانسحاب أبداً... ليس من حق أحد أن يقول لا تنتخبوا فلاناً وانتخبوا فلاناً". وأضاف أن الإطار التنسيقي، الذي يشكل الكتلة الأكبر في البرلمان والمؤلف من أحزاب شيعية بارزة معظمها قريب من إيران، اتفق على هذا الترشيح، مؤكداً أنه سيمضي فيه حتى النهاية.
أبرز تصريحات المالكي:
شدد على تمسكه بحصر السلاح بيد الدولة، وهو مطلب يتوافق مع الضغوط الأميركية.
دعا إلى وجود جيش واحد تحت قيادة واحدة، بعيداً عن تعدد الجهات المسلحة.
أكد رفضه أي تعدٍ على المقار الدبلوماسية في العراق، مشيراً إلى أن الحكومة لن تسمح بأي تجاوز على السفارات أو المصالح الرسمية للدول.
وتأتي هذه التطورات في وقت حساس يشهد فيه العراق ضغوطاً داخلية وخارجية بشأن تشكيل الحكومة المقبلة، وسط تصاعد التوترات الإقليمية بين الولايات المتحدة وإيران.