أعرب مجلس صلاح الدين، عن استنكاره وإدانته للهجمة الإعلامية التي تعرضت لها عضو المجلس شمائل العبيدي، مؤكداً دعمه الكامل لها، ومشدداً على أن حرية التعبير لا تعني الإساءة أو التجاوز على الأشخاص أو المؤسسات، فيما أشار إلى أنه سيتخذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق كل من يثبت تورطه في نشر أو ترويج أي محتوى مسيء.
وكان تحالف العزم، قد أعلن يوم الخميس (19 شباط 2026)، إنهاء عضوية عضو مجلس محافظة صلاح الدين، شمائل العبيدي، مرجعاً السبب إلى عدم التزاماها بالسياسة العامة للتحالف وتوجهاته التنظيمية بوحدة الموقف.
ويأتي هذا القرار من تحالف العزم، بعد تصويت المجلس على هيثم الزهوان محافظاً لصلاح الدين، ويبدو أن العبيدي لم تلتزم بتوجهات العزم في عدم التصويت للزهوان الذي ينتمي إلى تحالف الإعمار والتنمية، ما اعتبرها التحالف مخالفة لتوجيهاته التنظيمية وتوجهاته داخل المحافظة.
وأعرب مجلس محافظة صلاح الدين، في بيان، تابعته شبكة 964، عن “إدانته واستنكاره الشديدين للهجمة الإعلامية التي تعرضت لها عضو المجلس السيدة شمائل العبيدي، عبر عدد من الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي ومن قبل بعض الأشخاص والسياسيين”.
وأشار إلى أن “هذه الحملات تتضمن إساءات وتشويهاً متعمداً يمسّ المكانة الوظيفية لعضو المجلس، مشدداً على أن حرية التعبير لا تعني الإساءة أو التجاوز على الأشخاص أو المؤسسات”.
وأكد أن “مجلس المحافظة يقف بشكل كامل مع عضو المجلس، ويرفض أي محاولات للنيل من سمعتها أو التأثير على أدائها المهني، داعياً إلى تحرّي الدقة والمصداقية، والابتعاد عن نشر الأخبار أو الاتهامات غير الموثوقة”.
وأشار المجلس إلى “أنه سيتخذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق كل من يثبت تورطه في نشر أو ترويج أي محتوى مسيء، وذلك وفقاً للقوانين النافذة، حفاظاً على كرامة الأفراد وهيبة المؤسسة”.
وجدد “تأكيده ودعمه لحرية الإعلام، ورفضه القاطع لأي حملات تشهير أو إساءة تستهدف أعضاء المجلس أو أيًّا من منتسبي الحكومة المحلية”.
