وسع الكيان الصهيوني نطاق عملياتها العسكرية في لبنان، حيث استهدفت غارات جوية وبحرية مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في مدينة صيدا جنوب البلاد، قبل أن تمتد إلى منطقة البقاع شرقا، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في حصيلة أولية.
وفي البقاع، نفذ الطيران الحربي الصهيوني أربع غارات، بينها واحدة على مبنى كامل خلف القرض الحسن على أوتوستراد رياق–بعلبك، ما أدى إلى تدميره بالكامل. كما استهدفت الغارات مواقع أخرى على طرق رئيسية في المنطقة. وأعلن الدفاع المدني اللبناني سقوط ستة قتلى و20 جريحاً في حصيلة غير نهائية.
وقال الجيش الصهيوني إن الغارات استهدفت مقرات تابعة لحزب الله، متهماً الحزب باستخدام مناطق مأهولة بالسكان كغطاء لنشاطاته، ومؤكداً أنه سيواصل العمل لإزالة أي تهديد يطال الكيان المحتل .
يأتي هذا التصعيد في وقت قدّم فيه قائد الجيش اللبناني رودولف هيكل تقريره الشهري أمام مجلس الوزراء، متناولاً خطة حصر السلاح شمال الليطاني والعراقيل التي تواجه تنفيذها جنوب الليطاني، وعلى رأسها الاعتداءات الصهيونية المتواصلة.
وكالة يد العراق الإخبارية