سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، قُتل يوم الثلاثاء 3 فبراير 2026 في منزله قرب مدينة الزنتان غربي ليبيا، على يد أربعة مسلحين مجهولين بعد اشتباكات مسلحة. الحادثة أثارت جدلاً واسعاً داخل ليبيا وخارجها، وسط غموض حول الجهة المنفذة وتداعياتها على المشهد السياسي الليبي.
تفاصيل الحادثة
المكان: منزل سيف الإسلام القذافي في منطقة الحمادة قرب مدينة الزنتان.
الزمان: الثلاثاء 3 فبراير 2026، حوالي الساعة 2:30 ظهراً بتوقيت ليبيا.
المنفذون: أربعة مسلحين مجهولين اقتحموا المنزل بعد تعطيل كاميرات المراقبة.
الاشتباك: سيف الإسلام حاول التصدي لهم في حديقة منزله قبل أن يُصاب ويُقتل.
الفرار: الجناة انسحبوا سريعاً بعد تنفيذ العملية.
المواقف الرسمية
المستشار السياسي عبدالله عثمان أكد خبر مقتله عبر منشور على فيسبوك دون تفاصيل إضافية.
الفريق السياسي لسيف الإسلام أعلن أن المسلحين عطّلوا كاميرات المراقبة قبل الهجوم.
اللواء 444 التابع لحكومة الوحدة الوطنية نفى أي علاقة له بالحادث، مؤكداً عدم وجود قواته في نطاق مدينة الزنتان.
خلفية عن سيف الإسلام القذافي
الميلاد: 5 يونيو 1972.
دوره السياسي: لعب أدواراً بارزة داخل النظام الليبي قبل 2011، رغم عدم توليه منصب رسمي.
القضايا القانونية: صدر بحقه حكم بالإعدام غيابياً عام 2015، لكن المحكمة العليا ألغته وأمرت بإعادة محاكمته.
الإفراج: أُطلق سراحه في يونيو 2017 بمدينة الزنتان بعد احتجازه منذ 2011.
محاولات اغتيال سابقة: تعرض لمحاولات اغتيال عدة، بحسب فريقه السياسي.
التداعيات السياسية
رمزية سياسية: سيف الإسلام كان يُعتبر مرشحاً محتملاً في أي تسوية سياسية مستقبلية، خاصة بعد ترشحه للانتخابات الرئاسية عام 2021 التي لم تُجرَ.
ردود الفعل: مقتله أثار مخاوف من تأثيره على التوازن السياسي في ليبيا، وسط دعوات لتحقيق شفاف لكشف ملابسات الحادثة
اغتيال سيف الإسلام القذافي يمثل حدثاً مفصلياً في المشهد الليبي، إذ يفتح الباب أمام تساؤلات حول مستقبل أنصار النظام السابق، ويزيد من تعقيد الأزمة السياسية والأمنية في البلاد. حتى الآن، لا توجد جهة معلنة مسؤولة عن العملية، فيما تستمر المطالبات بالتحقيق لكشف ملابساتها.