دخل العراق مرحلة بالغة الخطورة مع تمدد المواجهة بين واشنطن وتل أبيب من جهة وطهران من جهة أخرى إلى ساحته الداخلية، حيث أعلنت بغداد الحداد ثلاثة أيام على مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، فيما حذرت السفارة الأميركية رعاياها من تهديدات تستهدف المصالح الأميركية، وسط احتجاجات واشتباكات قرب السفارة الأميركية في بغداد.
مقتل عناصر من الحشد الشعبي
في محافظة ديالى، استهدف قصف جوي مقراً للحشد الشعبي، ما أسفر عن مقتل أربعة من عناصره وإصابة ثمانية آخرين. ونشر الحشد صوراً لتشييع القتلى الأربعة، متهماً "القصف الصهيوني الأميركي" بالهجوم.
أربيل تحت النار
في شمال العراق، أسقطت الدفاعات الجوية الأميركية طائرتين مسيرتين فوق أربيل، وشوهد دخان قرب القنصلية الأميركية ومطار أربيل الذي يستضيف قوات أميركية، وسط تقارير عن اعتراض صواريخ ومسيرات مفخخة. الجيش الإيراني أعلن أنه استهدف قواعد أميركية في كردستان.
الفصائل المسلحة تدخل على خط المواجهة
فصائل عراقية موالية لإيران، بينها كتائب حزب الله، أعلنت أنها لن تقف على الحياد، مؤكدة أنها ستهاجم القواعد الأميركية بعد مقتل اثنين من مقاتليها. كما أعلنت "المقاومة الإسلامية" تنفيذ 23 عملية بطائرات مسيرة استهدفت قواعد في العراق والمنطقة.
احتجاجات في بغداد وتحذيرات أميركية
تصاعد التوتر مساء الأحد في محيط المنطقة الخضراء ببغداد، حيث اندلعت اشتباكات بين متظاهرين والشرطة العراقية قرب السفارة الأميركية، وأطلقت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين. السفارة الأميركية حذرت رعاياها من تهديدات نشطة تستهدف المصالح الأميركية، مؤكدة أن الوضع الأمني "معقد وقابل للتغير بسرعة".
وكالة يد العراق الإخبارية