أعلنت السلطات الأفغانية، الأحد، أنها أطلقت النار على طائرات باكستانية فوق العاصمة كابول بعد سلسلة انفجارات وإطلاق نار هزّت المدينة قبل شروق الشمس، في أحدث فصول المواجهة بين الجارتين.
خلفية الأحداث
أفغانستان التي تديرها حركة طالبان تعرضت خلال الأيام الماضية لغارات جوية باكستانية استهدفت منشآت حكومية، بعد اتهامات بإيواء مسلحين، وهو ما تنفيه كابول.
طالبان وصفت الغارات بأنها انتهاك للسيادة، وأعلنت عن عمليات انتقامية على طول الحدود المشتركة الممتدة لمسافة 2600 كيلومتر.
المتحدث باسم طالبان، ذبيح الله مجاهد، أكد أن الدفاعات الجوية الأفغانية استهدفت طائرات باكستانية، مطمئناً سكان كابول بأنه "لا داعي للقلق".
الوضع الميداني
شهود عيان تحدثوا عن انفجارات أعقبها إطلاق نار كثيف في أجزاء من العاصمة.
لم يتضح بعد حجم الخسائر أو طبيعة الأهداف التي تم استهدافها.
باكستان لم تصدر تعليقاً رسمياً حتى الآن من مكتب رئيس الوزراء أو الجيش.
التداعيات الإقليمية
هذه الجولة من القتال هي الأعنف منذ سنوات، وتثير مخاوف من نزاع طويل الأمد على الحدود.
دول مثل قطر والسعودية دعت إلى ضبط النفس وعرضت التوسط للتوصل إلى وقف إطلاق النار.
إيران، التي تشترك بحدود مع كل من أفغانستان وباكستان، كانت قد عرضت المساعدة في تسهيل الحوار بين البلدين قبل أن تتعرض هي نفسها لهجوم أميركي–إسرائيلي واسع.
هذا التصعيد يضيف طبقة جديدة من الاضطراب إلى المشهد الإقليمي، الذي يشهد بالفعل توترات غير مسبوقة بسبب الحرب الأميركية–الصهيونية على إيران وردود طهران على أهداف أميركية في الخليج.
