وأوضح البيان أن الاعتداءات شملت حقل مجنون النفطي وفندق الرشيد الدولي ومقر السفارة الأمريكية في بغداد، مؤكداً أن هذه الهجمات الإرهابية لها تداعيات خطيرة على جهود الحكومة في البناء والازدهار.
وعلى خلفية هذه الأحداث، أمر القائد العام للقوات المسلحة السيد محمد شياع السوداني الأجهزة الأمنية والاستخبارية كافة بتعقب وملاحقة مرتكبي الاعتداءات وتقديمهم للعدالة فوراً، مشدداً على أن "أمن الدولة وسلامة مواطنيها خط أحمر لا يمكن تجاوزه". كما وجه بمحاسبة المقصرين ممن تلكأوا في أداء واجباتهم.
وأكد البيان أن الشعب العراقي هو المتضرر الأكبر من هذه الأفعال، وأنها ستواجه بإجراءات حازمة لضمان استمرار الأمن والاستقرار في جميع أنحاء البلاد.
