وقال المتحدث باسم الوزارة الدكتور صاحب بزون لـ"الصحيفة الرسمية "، إن الخط لا يعاني من مشكلة جوهرية، موضحاً أن الأنبوب كان متروكاً لفترة طويلة وتعرض لأضرار خلال فترة احتلال عصابات "داعش"، ما استدعى إجراء فحوص وصيانة شاملة. وأضاف أن العمل يتركز حالياً على فحص المقطع الأخير من الخط عبر عمليات هايدروستاتيكية للتأكد من قدرته على تحمل ضغط الضخ، إلى جانب استبدال بعض المضخات لضمان انسيابية النقل.
وأشار بزون إلى أن الخط سيعمل بطاقة تصاعدية عند تشغيله، تبدأ بنحو 600 ألف برميل يومياً وصولاً إلى طاقته القصوى البالغة مليوناً و600 ألف برميل يومياً، مؤكداً أن إعادة تشغيله ستعزز قدرات العراق التصديرية وتدعم استقرار الإمدادات النفطية. وشدد على أن الوزارة حريصة على إنجاز الأعمال وفق المعايير الفنية المطلوبة لضمان تشغيل آمن ومستقر خلال المرحلة المقبلة.
