
أوترمبوسي / وكالات
يشهد ربيع كل عام في بلدة أوترمبوسي قرب العاصمة البولندية وارسو نزول مئات المتطوعين إلى الشوارع لمساعدة الضفادع والعلاجيم على عبور طريق مزدحم بأمان نحو المستنقعات القريبة، وذلك خلال موسم الهجرة.
ويرتدي السكان سترات عاكسة ويحملون دلاء، ويقومون بدوريات مسائية خاصة بعد هطول الأمطار لنقل البرمائيات بعيداً عن خطر السيارات. وتكتسب هذه الجهود أهميتها بعد أن شُقّ طريق جديد قبل نحو عقد، قطع مسار الهجرة التقليدي وعرّض جماعات التكاثر للخطر.
وتنشط "دورية الضفادع" المحلية منذ ثلاث سنوات، حيث أنقذت نحو 18 ألف برمائي منذ انطلاق المبادرة. ويحذر علماء الأحياء في جامعة "SGGW" بوارسو من أن أعداد النفوق قد تصل إلى مئات في ليلة واحدة، ما يهدد التجمعات المحلية.
وتؤكد المبادرة أن دورها لا يقتصر على حماية الحياة البرية، بل يسهم أيضاً في رفع الوعي المجتمعي، إذ تنضم العائلات والأطفال إلى هذه الدوريات، ليصبح العمل البيئي جزءاً من ثقافة المجتمع المحلي.