أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، أمس الأربعاء، رفع العقوبات المفروضة على الرئيسة المؤقتة لفنزويلا ديلسي رودريغيز، وذلك بعد أقل من ثلاثة أشهر على اعتقال الرئيس السابق نيكولاس مادورو في العاصمة كاراكاس.
وأوضحت المصادر أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعاونت مع الحكومة المؤقتة بقيادة رودريغيز، حيث أرسلت وفوداً رسمية ضمت وزيري الطاقة والداخلية إلى كاراكاس برفقة مستثمرين محتملين، وتم التوصل إلى اتفاق لبيع النفط الفنزويلي للولايات المتحدة، إلى جانب إصدار إعفاءات من العقوبات على بعض القطاعات.
وكانت واشنطن قد اعترفت رسمياً في مارس/آذار برودريغيز زعيمة لفنزويلا، الأمر الذي سمح لحكومتها بإعادة فتح السفارة والقنصليات في الولايات المتحدة واستعادة السيطرة على شركات فنزويلية في الخارج.
وفي تعليقها على القرار، قالت رودريغيز عبر منصة "إكس" إن الخطوة تمثل بداية لتطبيع العلاقات بين البلدين وتعزيز التعاون الثنائي، معربة عن أملها في أن يسهم ذلك في رفع العقوبات المفروضة على فنزويلا بشكل كامل.
يُذكر أن عدداً من كبار المسؤولين في حكومة مادورو السابقة ما زالوا يخضعون لعقوبات أمريكية، بينهم وزير الداخلية ديوسدادو كابيو ووزير الدفاع فلاديمير بادرينو، الذين يواجهون اتهامات تتعلق بالاتجار بالمخدرات، وهي اتهامات ينفونها.
وكالة يد العراق الإخبارية
