ورغم التراجع، جاء الانخفاض أقل من توقعات المحللين التي تراوحت بين 900 و950 مليون كرونة، ما دفع أسهم الشركة للارتفاع بنسبة 1 بالمئة في مستهل التداولات، رغم أنها ما زالت منخفضة 25 بالمئة منذ بداية العام.
وقال الرئيس التنفيذي هاكان سامويلسون: "نحن غير راضين عن نتائجنا، لكن ربحيتنا استمرت إلى حد ما رغم العوامل الخارجية، وهو إنجاز جيد داخلياً"، مشيراً إلى أن الشركة تأثرت في الولايات المتحدة بشكل أكبر من المتوقع بعد إلغاء إعفاء ضريبي مهم بقيمة 7500 دولار للمشترين.
وأكدت فولفو أن أرباح الربع الثاني ستتأثر بالظروف المعاكسة المستمرة وبزيادة إنتاج سيارتها الكهربائية الجديدة (إي.إكس 60)، لكنها أشارت إلى أن برنامج خفض التكاليف والحفاظ على حصتها السوقية في فئة السيارات الفاخرة بأوروبا ساعدا في دعم الأرباح.
وكانت الشركة قد حذرت سابقاً من تأثيرات سلبية مرتبطة بالرسوم الجمركية، وتحويل العملات، والمنافسة الشديدة، والتوترات الجيوسياسية.
