وكان هاري قد استقال من منصبه كراعٍ للمؤسسة في مارس/آذار 2025 عقب خلاف علني مع رئيسة مجلس الإدارة صوفي تشاندوكا. وتقول المؤسسة إن الدعوى جاءت نتيجة "حملة إعلامية سلبية" منذ ذلك التاريخ، أدت إلى تعطيل العمليات والإضرار بسمعة المؤسسة وقيادتها وشركائها الاستراتيجيين.
وجاء في بيان المؤسسة أن الأمير هاري وداير "مدبرا تلك الحملة الإعلامية السلبية"، التي تسببت في موجة من التنمر الإلكتروني ضد المؤسسة. ولم يرد المتحدث باسم الأمير هاري على طلب للتعليق.
يُذكر أن المؤسسة، التي يعني اسمها "لا تنسني" بلغة ليسوتو المحلية، تأسست لدعم الأطفال المتأثرين بفيروس نقص المناعة المكتسبة في ليسوتو وبوتسوانا. وقد غادرها أيضاً الأمير سيسو من ليسوتو ومجلس الأمناء بعد الخلاف الأخير.
وكانت لجنة المؤسسات الخيرية البريطانية قد راجعت القضية في أغسطس/آب الماضي، وأكدت عدم وجود دليل على التنمر، لكنها انتقدت الإدارة بسبب ضعفها والسماح بخروج الخلافات الداخلية إلى العلن.
