واشنطن / وكالات
وقالت ميلانيا في بيان قرأته من البيت الأبيض: "يجب أن تنتهي اليوم الأكاذيب التي تربطني بسيء السمعة جيفري إبستين"، مطالبة الكونغرس بعقد جلسات استماع علنية لضحايا إبستين ليرووا قصصهم تحت القسم.
ويعيد هذا الخطاب الاستثنائي تسليط الضوء على قضية إبستين التي أثارت جدلاً واسعاً خلال رئاسة ترامب، وسط اتهامات للإدارة بسوء التعامل مع المعلومات المستقاة من ملفات حكومية.
وأوضحت ميلانيا أنها التقت بزوجها صدفة في حفل بمدينة نيويورك عام 1998، نافية الشائعات التي انتشرت على الإنترنت بشأن علاقتها بإبستين.
القضية تعود إلى إبستين الذي ارتبط بعلاقات مع شخصيات بارزة في السياسة والمال والأعمال، قبل أن يُدان عام 2008 بتهم تتعلق بالدعارة واستدراج فتاة قاصر، ما جعل اسمه محوراً لجدل مستمر حتى بعد وفاته.
