اخر الاخبار

Post Top Ad

Your Ad Spot

الأربعاء، 25 نوفمبر 2015

مدير عام دائرة ماء بغداد: لدينا قرض بقيمة 210 مليون دولار لدعم قطاعي الماء والمجاري...


المجموعه الدولية لوكالات الانباء N.I.N.G: 
هي تعتبر من الدوائر المهمة والتي أردنا أن نوضح عملها وماهي المعوقات التي تواجهها ؟ وكيف استطاعت أن تتغلب على كافة الصعوبات من شحة الماء وإيصاله إلى المناطق النائية التي كانت غير مشمولة بتغطية الماء الصافي وحتى استطاعت أن تقوم بزيادة تعقيم الماء في مشاريعها باستخدام الشب والكلور  ، هذه الدائرة أردنا اليوم أن ندخل في الحديث عنها ونعرف كيفية عملها لأنها بتماس مباشر مع المواطن ولان عملها يختص بشريان الحياة الآ وهو الماء فقمنا بزيارة إلى هذه الدائرة والتقينا بمديرها السيد عمار موسى كاظم مدير عام دائرة ماء بغداد  فسألناه وأجابنا مشكورا:

*ماهي المعوقات وماهي التجاوزات المسماة بالعشوائية وماهو الحل لمواجهة هذه التجاوزات؟ بالحقيقة دائرة ماء بغداد هي احدى تشكيلات أمانة بغداد وهذه الدائرة هي مسؤولة عن تجهيز الماء الصافي في عموم العاصمة بغداد عبر مشاريع تصفية ويقدر عددها بـ 13 مشروعاً استراتيجياً كبيراً لانتاج الماء الصافي بالإضافة إلى أكثر من 200 وحدة مجمعة منتشرة على عموم الرقعة الجغرافية للعاصمة بغداد وشبكة خطوط ناقلة يتجاوز طولها سبعة ألاف كيلو متر ،بالحقيقة هذه الشبكة وإنتاج الماء هي عملية معقدة وعملية كبيرة تحتاج إلى وقت وجهد كبيرين حالها حال أي خدمة مقدمة من أمانة بغداد إلى المواطنين وهذه الخدمة هي بتماس مع حياة المواطنين وبالحقيقة نحن نعاني الكثير من المعوقات والتجاوزات على أعمالنا بشكل يومي مثل أعمال التجاوزات على الخطوط الناقلة وأعمال سقي المزروعات وكراجات الغسل والتشحيم و هناك إجراءات للدائرة للحد من هذه الظواهر التي قد تؤثر سلبا على توصيل كميات الماء إلى المواطنين وبالإضافة على تأثيرها على نوعية الماء المنتج.

*كيف تواجهون هذه المشاكل ؟

-بالحقيقة دائرتنا هي دائرة مركزية وأيضا  هناك 14 دائرة بلدية أخرى عائدة لأمانة بغداد ومسؤوليتها توفير الخدمات من عمليات الصيانة مثل صيانة شبكات الماء وصيانة شبكات المجاري بالإضافة إلى وجود قوة لإزالة هذه التجاوزات في حال وجود أي تجاوز يشخّص من قبل دائرة ماء بغداد وتصلنا الشكاوى عن طريق الإيميل الخاص أو عن طريق موقع دائرتنا وهناك تحركات سريعة لإبلاغ الدائرة المعنية للذهاب إلى هذه المناطق وإزالة هذه التجاوزات واغلب هذه التجاوزات هي لأغراض السكن أو العشوائيات التي انشأت لأغراض سكنية مما يتطلب لدينا إيجاد حلول لهذه المناطق من خلال تنظيم شبكات أو شمعات لإرواء هذه المناطق بعد أن نستحصل الموافقات الرسمية من الجهات ذات العلاقة في أمانه بغداد .

* هل هناك خطط لإنشاء ونصب شبكات جديدة لدائرة ماء بغداد ؟

-بالحقيقة قبل عام 2003 كان هناك خطط لإنشاء أعمال مشاريع جديدة بالإضافة إلى نصب مجمعات وأيضا إنشاء شبكات جديدة و تأهيل وتوسيع المشاريع العاملة إلا إن الأعمال توقفت بسبب مرور البلد بحروب خصوصا في نهاية الثمانينات وبداية التسعينات، وبعد 2003 شرعت الإدارة بإنشاء خطة كبيرة من اجل إنشاء مشاريع تصفية وتجديد شبكة الماء الصافي وانشأنا مشروع ماء الصدر بطاقة  90ألف مكعب باليوم كذلك إنشاء مجموعة من الخزانات الأرضية بحدود خمسة خزانات أرضية وانشأنا مشروع ماء شرق دجلة الثاني والتوسع الأول وكذلك مشروع ماء الكاظمية وماء القادسية كل هذه المشاريع جاءت لسد النقص الحاصل في كميات الماء المنتجة بعد عام 2003 ومواكبة زيادة ونمو السكان في العاصمة بغداد لسد احتياجهم من الماء الصافي ألآن لدينا مجموعة من المجمعات التي قمنا بنصبها في منطقة الزعفرانية وفي منطقة هور رجب بالإضافة إلى مجمع في منطقة حي النصر وصل إلى مراحله النهائية هذه هي معالجات وقتية لحل مشكلة الشحة في أطراف العاصمة بغداد بالذات أطراف الرصافة وبالإضافة أن هناك مشاريع إستراتيجية كبيرة ولكن الظرف الذي يمر به البلد  من شحة في الأموال بسبب انخفاض أسعار النفط استدعانا بالاتجاه إلى  جهات أخرى  فلدينا اليوم قرض من البنك الدولي والذي سوف يمول مشروعين ستراتيجيين وهو مشروع ماء الدورة بطاقة 10 ألاف متر مكعب باليوم بالإضافة إلى إنشاء خزان ارضي في منطقة الشعب بسعة خزنية وتقدر بـ150 ألف كم مكعب

*ماذا عن الفيضانات التي حصلت بسبب الأمطار هل أثرت على الماء الصالح للشرب؟

-بالحقيقة شبكة الماء هي بمعزل عن شبكة المجاري وبالتالي لا يوجد هناك أي تأثير، أما خدمة إيصال الماء فهي مستمرة وهي الخدمة التي نقدمها في مدينة بغداد على مدار الساعة وبدون انقطاع ومثلما نعرف تلقائيا في موسم الشتاء يصبح الطلب على المياه الصالحة للشرب اقل مما هي عليه في موسم الصيف ،أما مشكلة الفيضانات فهي قد تؤثر في بعض الأحيان على مناسيب نهر دجلة وعلى  مشاريع التصفية وارتفاعها فوق الكميات المحددة لمستوى نهر دجلة ،ولكن الحمد لله الوضع مسيطر عليه ،



*هل توجد شحة بالماء ؟

-نعم هنالك شحة بالماء ومناطقها هي اطراف بغداد أما أسبابها فهي بسبب التوسعات العشوائية التي حدثت بدون موافقات رسمية و هي ليست مأخوذة في عدادات الدائرة او في تصاميمها أو إنشاء مشاريعها والتي أخذت الماء من المناطق الرسمية مما سبب مشاكل في هذه المناطق أما أسبابها هي من نهاية الثمانينات حتى 2003 لا توجد أي مشاريع إستراتيجية كبيرة للماء بالرغم من إن هنالك توسيع سكاني كبير وزيادة في أعداد النفوس في بغداد.

*كيف نعالج مشكلة الشحة؟

-الدائرة قطعت شوطاً كبيراً في معالجتها من خلال زيادة كمية الماء الصالح للشرب مجرد رقم بسيط أن الماء في حدود مدينة بغداد كان مليون متر مكعب اما اليوم وصلنا إلى ثلاثة ملايين وربع ولدينا مشاريع إستراتيجية بدخولها للخدمة وصلت إلى انجاز كبير سنسد العجز في الماء من خلال زيادة انتاج الماء الصافي مع زيادة العدد في النفوس إلى غاية بغداد عام 2030 ونحن الآن بصدد إعداد master plan جديدة فيما يخص مدينة بغداد بعد اكتمال الـmaster plan الأساسي في مدينة بغداد.

*هل إن حملات توعية المواطنين في ترشيد الماء كانت لها تأثير؟

-في الحقيقة وعي المواطن هو موضوع مهم جدا في ترشيد الاستهلاك ويجب معرفة الجهود التي تبذلها الدائرة في إنتاج الماء وإيصالها إلى المواطن ولقد قمنا بحملات توعية أدارتها مديرية العلاقات والإعلام في أمانه بغداد وحملات أقامتها دائرة ماء بغداد بصورة مباشرة مع حملات الدعاية والإعلان وهي حملة لا تسرف ولا تتجاوز حيث العديد من الفلكسات التي نصبت في شوارع بغداد بالإضافة إلى بث دعايات تلفزيونية بالإضافة إلى عمل تجربة مهمة مع البنك الدولي وأخذنا عينات من مدينة بغداد وقمنا من خلالها بث الوعي وبالإضافة إلى توزيع معدات ترشيد الاستهلاك ولاحظنا الفرق بين كميات الماء المستهلكة ما قبل الحملة وما بعدها، بالحقيقة كانت هناك نتائج ايجابية ونحن الآن بصدد تفعيلها وتعميمها على مدينة بغداد إن شاء الله. *شبح الكوليرا الذي داهم الشارع البغدادي كيف واجهت دائرة ماء بغداد هذه الموضوع؟

-بالحقيقة موضوع الكوليرا هو المهم وهو من الأمراض الانتقالية ويعتبر الماء هو العامل الرئيس لانتقال هذا المرض وبالرغم من إن مسبباته ليس فقط الماء ،فبالإضافة إلى الأطعمة الملوثة وهناك عدة عوامل تؤدي إلى هذا المرض وبالحقيقة ما توصلت له دائرة ماء بغداد هو اتخاذ إجراءات احترازية من خلال التعاون مع وزاره الصحة بزيادة نسب الكلورين في الماء المنتج لضمان وصل الماء النقي لأبعد نقطة وكثفنا فحوصاتنا خلال هذه الفترة مع وزارة الصحة لإجراء فحوص في أطراف الشبكة للتأكد في وجود حالة أي وباء من خلال هذه المياه المنتجة وبالحقيقة ايضا قمنا بإجراء فحوص طبية شاملة لكافة العاملين في التصفية للتأكد من سلامتهم من هذا المرض لكي لا يكونوا ناقلين لهذا الوباء و كل الحالات التي سجلت اغلبها من أطراف العاصمة بغداد في قضاء أبو غريب والتي هي تعد خارج مسؤولية امانة بغداد و معظم الحالات المسجلة كانت مستظافة من مناطق موبوءة و الحالات التي سجلت في العاصمة بغداد لم يكن سببها ماء الشرب إنما كانت عن طريق أما عدوى أو عن طريق الأطعمة اوكون ماء الشرب في حال تلوثه بسبب وباء في المنطقة وفي حالة وجود وباء في المنطقة يتم حصر هذه المنطقة وإجراء فحوصات مختبرية على ماء الشرب والتأكد من سلامته ليكون عامل ماء الشرب هو عامل معزول ويتم التحقيق منه من قبل وزارة الصحة وعن أسباب  العوامل المسببة الأخرى.

*ما هو قيمة القرض المأخوذ من البنك الدولي وماهي المشاريع التي سوف يتم إنجازها بهذا القرض ؟

هناك قرض سيقر من قبل الحكومة العراقية من البنك الدولي خصص جزء من هذا القرض بقيمة 210 مليون دولار وهو لدعم قطاعي الماء والمجاري وليس لقطاع الماء فقط ،تقريبا نصف قيمة هذا القرض ستأتي لقطاع الماء وهناك مشروعين ستراتيجيين مهمين لتوسيع ماء بغداد هو توسيع مشروع ماء الدورة من خلال إنشاء مشروع اخر اضافي مجاور للمشروع القديم بطاقة 10آلاف متر مكعب بالساعة هذا المشروع سوف يغذي مناطق أطراف الدورة وقاطع الرشيد الذي يعاني من مشكلة الشحة في موسم الصيف بالإضافة إلى إنشاء خزان ارضي بطاقة خزنية بقيمة 150 ألف متر مكعب في قاطع الشعب والذي سيستلم الماء الصافي من خلال خزان الرصافة حيث ان منطقة الشعب تعاني من مشاكل في أطرافها هذه من المشاريع الإستراتيجية والمهمة.

*هل توجد مشاريع اخرى جديدة ؟

-بالحقيقة خطة الدائرة هي خطة متواصلة ومتواكبة نحن بدأنا بعد عام 2003 بإنشاء مشاريع التصفية و لدينا مجاميع أخرى من مشاريع التصفية هي نصب مجمعات التصفية في مناطق محددة في مدينة بغداد بالإضافة إلى استكمال الخزانات الأرضية و توسعة بعض المشاريع ،هذه كانت جزء من خططنا أما تنفيذ الخطط يتبع كمية الأموال المخصصة من قبل الحكومة المركزية لدعم قطاع الماء وقطاع الخدمات وبالحقيقة هناك تركيز كبير من الحكومة بتوفير الخدمات للمواطنين وبالتالي قطاع الخدمات سواء كان من ماء أو مجاري أو صرف صحي أو أي قطاع هو تحت اهتمام الحكومة من خلال التمويل المستمر لهذه المشاريع.

*ماهي ملخصات انجازاتكم في فترة ما بين عام 2014 و2015؟

-نعم ما أنجز بين سنة 2014 و2015 هو توسيع مشروع ماء شرق دجلة و أنجز هذا المشروع وادخل طاقة إنتاجية بقيمة 180 ألف متر مكعب باليوم وأيضا افتتاح الخزان الأرضي في منطقة كسرة وعطش وافتتاح الخزان الأرضي في منطقة الجادرية التي افتتحها السيد رئيس الوزراء وافتتاح مجموعة من المجمعات الصغيرة التي دخلت للخدمة ،مجمعين في منطقه هور رجب دخلت للخدمة وأيضا مجمع في منطقة الزعفرانية و تجديد لشبكة الماء  الصافي لأكثر من20 محلة سكنية جددت شبكاتها بالكامل ودخلت للخدمة بين عامي 2014و2015 وبالحقيقة الدائرة مستمرة لإنشاء مشاريعها العاملة بالإضافة إلى مشاريع جديدة في مدينه بغداد.

وختاما نشكركم على هذا اللقاء الذي من خلاله استطعنا أن نشرح بعض المعوقات لعملنا وكيف تمت معالجته ولا ننسى الكادر من المهندسين والعمال  الذين يعملون ليلا ونهارا لإيصال الماء الصافي  إلى كافة مناطق بغداد.

Post Top Ad

Your Ad Spot

الصفحات