افاد مصدر ملاحي، الاثنين، بأن باخرتين أجنبيتين محملتين بما لايقل عن 39 ألف طن من الرز التايلندي والهندي المستورد لحساب وزارة التجارة وصلتا الى منطقة الانتظار ضمن المياه الاقليمية العراقية تمهيداً لرسوهما في ميناء أم قصر التجاري لتفريغ حمولتهما بعد التحقق مختبرياً من صلاحية الشحنة للاستهلاك.
وقال المصدر "الباخرة (كلاديتر) وصلت الى منطقة الانتظار في خور عبد الله، وهي محملة بأكثر من 23 ألف طن من الرز التايلندي"، مبيناً أن "بعد وصولها دخلت المياه الاقليمية العراقية باخرة ثانية تدعى (فانتج رييف) وهي محملة بما لايقل عن 16 ألف طن من الرز الهندي".
ولفت المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه الى أن "الشحنتين تم استيرادهما من قبل وزارة التجارة لتوزيعهما على المواطنين بموجب البطاقة التموينية"، مضيفاً أن "الباخرتين سوف تتجهان الى ميناء أم قصر التجاري لتفريغ حمولتهما عند ظهور نتائج الفحص المختبري لعينات من الرز المستورد في العاصمة بغداد، وهو اجراء عادة ما يستغرق فترة تتراوح ما بين عشرة أيام الى اسبوعين".
وأعلن رئيس مجلس محافظة البصرة صباح البزوني أن وزارة الصحة وافقت على انشاء مختبرات محلية بتمويل من موازنة المحافظة لاستخدامها في فحص عينات من المواد الغذائية المستوردة من قبل القطاع الخاص عبر المنافذ الحدودية البرية والبحرية (الموانئ) الواقعة في البصرة بدل ارسال تلك النماذج الى مختبرات الوزارة في العاصمة للتحقق من صلاحيتها للاستهلاك، وهو الأمر الذي كان يتسبب بتكدس المواد الغذائية المستوردة داخل المنافذ الحدودية، وأحياناً تلف كميات منها من جراء تأخر ظهور نتائج الفحص، إلا أن وزارة التجارة ليست معنية بهذا الاتفاق، فهي تتبع اجراءات خاصة بها في فحص المواد الغذائية المستوردة لحسابها من أجل توزيعها على المواطنين وفق البطاقة التموينية.
يذكر أن البصرة تضم خمسة موانئ تجارية نشطة ترتادها عشرات البواخر الأجنبية شهرياً، هي موانئ المعقل وأبو فلوس وخور الزبير وأم قصر الشمالي والجنوبي، فيما يقع منفذ سفوان البري الوحيد بين العراق والكويت في المحافظة، كما تضم منفذاً حدودياً برياً مع إيران يقع ضمن الحدود الإدارية لقضاء شط العرب، وتسعى الحكومة المحلية منذ منتصف العام الحالي الى افتتاح منفذ حدودي بري آخر مع إيران يقع ضمن حدود ناحية الثغر.