متابعة - يد العراق
قالت وزارة الخارجية، مساء الاثنين، إن السفارة العراقية في برلين أصدرت 1400 جواز سفر، في الآونة الأخيرة لمهاجرين عراقيين، يرغبون في العودة إلى بلادهم.
وقال مسؤول بالوزارة إن 150 جواز سفر فقط صدرت بحلول نهاية تشرين الأول الماضي، فيما يعزى مراقبون أسباب العودة الى العراق الى انكفاء العمليات الإرهابية والاستقرار الأمني في اغلب مدن العراق، إضافة الى شعور المغتربين بالحنين الى وطنهم.
هذا التحليل أشار اليه مصدر بوزارة الخارجية في إن الزيادة مرتبطة بالتطورات التي حدثت في الآونة الأخيرة في الصراع بالعراق.
وكانت قوات مكافحة الإرهاب العراقية طردت ارهابيي تنظيم داعش من أحياء مدينة الرمادي الشهر الماضي في نجاح كبير للجيش العراقي منذ تقدم داعش الخاطف في شمال البلاد وغربها قبل 18 شهرا.
وتظهر بيانات وزارة الداخلية الألمانية أن العراق كان خامس أكبر مصدر لطلبات اللجوء في ألمانيا خلال 2015.
وفي الأسابيع الأخيرة حثت الحكومة الألمانية السلطات في الدول التي يأتي منها المهاجرون واللاجئون على إصدار جوازات سفر للأشخاص الراغبين في العودة إلى بلادهم.
تصريح الخارجية الألمانية، يتناسق مع ما نشرته صحيفة 'واشنطن بوست' الأمريكية في 5 كانون الثاني 2016، بإن العديد من المواطنين العراقيين الذين هاجروا إلى أوروبا عادوا مرة أخرى إلى العراق.
وأوردت الصحيفة مثلا في فيصل عدي الذي غادر العراق في سن الـ25، وترك وظيفته في وزارة التربية والتعليم، وقرر الذهاب إلى تركيا للانضمام لأكثر من مليون لاجئ ومهاجر، وهو أحد الذين شقوا طريقهم إلى القارة الأوروبية في العام الماضي، موضحًا: كان حلمي منذ الطفولة الذهاب إلى أوروبا، لقد تخيلت الحياة جميلة وآمنة، ويمكن الحصول على شقة وراتب.
وتوضح الصحيفة أن السلطات العراقية والدولية تؤكد تزايد عدد العراقيين العائدين من أوروبا، وكان أحد العائدين شخص ذهب إلى السويد في رحلة مرهقة استمرت شهرًا، حيث رغب في العودة إلى أرض الوطن، كما لفتت المنظمة الدولية للهجرة أنها ساعدت 779 عراقيًّا للعودة من أوروبا إلى العراق في نوفمبر الماضي، وهو رقم أكثر من الضعف مقارنة بالشهور السابقة، وهذه الأرقام لا تشمل العائدين من تلقاء أنفسهم مثل فيصل.
واختار العديد من الشباب العودة إلى العراق لأسباب ابرزها الاستقرار الأمني، وانكفاء تنظيم داعش الإرهابي، في العديد من مناطق العراق، وتحرير مدينة الرمادي.
وبحسب ستار نوروز، المتحدث باسم وزارة الهجرة العراقية فان هناك الآلاف من العراقيين الذين عادوا، وهناك الآف يرغبون في العودة، مضيفًا أن السفارات العراقية في أوروبا تسعى جاهدة لتوفير وثائق سفر طارئة للعائدين.
قالت وزارة الخارجية، مساء الاثنين، إن السفارة العراقية في برلين أصدرت 1400 جواز سفر، في الآونة الأخيرة لمهاجرين عراقيين، يرغبون في العودة إلى بلادهم.
وقال مسؤول بالوزارة إن 150 جواز سفر فقط صدرت بحلول نهاية تشرين الأول الماضي، فيما يعزى مراقبون أسباب العودة الى العراق الى انكفاء العمليات الإرهابية والاستقرار الأمني في اغلب مدن العراق، إضافة الى شعور المغتربين بالحنين الى وطنهم.
هذا التحليل أشار اليه مصدر بوزارة الخارجية في إن الزيادة مرتبطة بالتطورات التي حدثت في الآونة الأخيرة في الصراع بالعراق.
وكانت قوات مكافحة الإرهاب العراقية طردت ارهابيي تنظيم داعش من أحياء مدينة الرمادي الشهر الماضي في نجاح كبير للجيش العراقي منذ تقدم داعش الخاطف في شمال البلاد وغربها قبل 18 شهرا.
وتظهر بيانات وزارة الداخلية الألمانية أن العراق كان خامس أكبر مصدر لطلبات اللجوء في ألمانيا خلال 2015.
وفي الأسابيع الأخيرة حثت الحكومة الألمانية السلطات في الدول التي يأتي منها المهاجرون واللاجئون على إصدار جوازات سفر للأشخاص الراغبين في العودة إلى بلادهم.
تصريح الخارجية الألمانية، يتناسق مع ما نشرته صحيفة 'واشنطن بوست' الأمريكية في 5 كانون الثاني 2016، بإن العديد من المواطنين العراقيين الذين هاجروا إلى أوروبا عادوا مرة أخرى إلى العراق.
وأوردت الصحيفة مثلا في فيصل عدي الذي غادر العراق في سن الـ25، وترك وظيفته في وزارة التربية والتعليم، وقرر الذهاب إلى تركيا للانضمام لأكثر من مليون لاجئ ومهاجر، وهو أحد الذين شقوا طريقهم إلى القارة الأوروبية في العام الماضي، موضحًا: كان حلمي منذ الطفولة الذهاب إلى أوروبا، لقد تخيلت الحياة جميلة وآمنة، ويمكن الحصول على شقة وراتب.
وتوضح الصحيفة أن السلطات العراقية والدولية تؤكد تزايد عدد العراقيين العائدين من أوروبا، وكان أحد العائدين شخص ذهب إلى السويد في رحلة مرهقة استمرت شهرًا، حيث رغب في العودة إلى أرض الوطن، كما لفتت المنظمة الدولية للهجرة أنها ساعدت 779 عراقيًّا للعودة من أوروبا إلى العراق في نوفمبر الماضي، وهو رقم أكثر من الضعف مقارنة بالشهور السابقة، وهذه الأرقام لا تشمل العائدين من تلقاء أنفسهم مثل فيصل.
واختار العديد من الشباب العودة إلى العراق لأسباب ابرزها الاستقرار الأمني، وانكفاء تنظيم داعش الإرهابي، في العديد من مناطق العراق، وتحرير مدينة الرمادي.
وبحسب ستار نوروز، المتحدث باسم وزارة الهجرة العراقية فان هناك الآلاف من العراقيين الذين عادوا، وهناك الآف يرغبون في العودة، مضيفًا أن السفارات العراقية في أوروبا تسعى جاهدة لتوفير وثائق سفر طارئة للعائدين.
