متابعة - يد العراق
ممثل المرجعية الدينية العليا سماحة السيد أحمد الصافي وخلال خطبة صلاة الجمعة (27ربيع الأوّل 1437هـ) الموافق لـ(8كانون الثاني 2015م) التي أُقيمت في الصحن الحسينيّ الشريف وقد جاء فيها ثلاثة أمور :
الأمر الأوّل :
مرّت قبل يومين الذكرى السنويّة الخامسة والتسعون لتأسيس الجيش العراقيّ الباسل وهو يخوض هذه الأيّام أشرس المعارك وأصعبها في مواجهة الإرهابيّين دفاعاً عن أرض العراق وشعبه ومقدّساته، ونحن إذ نُبارك هذه الذكرى لأعزّتنا في القوّات المسلّحة بكافّة صنوفهم ونترحّم على شهدائهم الأبرار وندعو لجرحاهم بالشفاء والعافية.
نؤكّد على الحكومة العراقية والجهات المعنيّة كافة بضرورة دعم وإسناد الجيش العراقيّ والاستمرار في بنائه على أُسسٍ وطنيّة مهنيّة، ليكون جيشاً قويّاً قادراً على حماية العراق والعراقيّين بلا اختلافٍ بين أطيافهم ومكوّناتهم.
الأمر الثاني :
في العام الماضي وعلى مدى عدّة أشهر طالبنا في خطب الجمعة السلطات الثلاث وجميع الجهات المسؤولة بأن يتّخذوا خطواتٍ جادّة في مسيرة الإصلاح الحقيقيّ وتحقيق العدالة الاجتماعية ومكافحة الفساد وملاحقة كبار الفاسدين والمفسدين، ولكن انقضى العام ولم يتحقّق شيءٌ واضح على أرض الواقع، وهذا أمرٌ يدعو للأسف الشديد ولا نزيد على هذا الكلام في الوقت الحاضر.
الأمر الثالث :
لاشكّ أنّ حفظ البيئة وتحسينها يُعدّ من الأمور بالغة الأهمية التي لابُدّ أن تحظى باهتمام المسؤولين والمواطنين على حدٍّ سواء، لما لها من علاقةٍ مباشرة بمختلف نواحي الحياة ولاسيّما الصحّية والاقتصادية، وقد منّ اللهُ تبارك وتعالى على بلدنا بنهرين كبيرين هما دجلة والفرات اللذين إذا جرى استغلالهما بصورةٍ صحيحة لكان مُغنياً للبلد عن كثيرٍ من الموارد الأخرى، ولكن نجد -ولاسيّما في السنوات الأخيرة- أنّ هناك تجاوزاتٍ خطيرة على هذين النهرين، حيث تحوّلا بالإضافة الى فروعهما في العديد من المناطق الى مكبٍّ للنفايات ومصبٍّ لمياه الصرف الصحي، وهو من الخطورة بمكانٍ سواءً على حياة المواطنين أو على الثروات الزراعية والحيوانية للبلد،
ولذلك ندعو الحكومة الى اتّخاذ الإجراءات اللازمة للمنع من هذه التجاوزات.
ونهيب بالمواطنين الكرام أن يحرصوا على هذه الثروة المهمّة ويبتعدوا عن الممارسات التي تؤدّي الى تلوّث البيئة لما له من مردوداتٍ سلبية كبيرة على المجتمع.
ممثل المرجعية الدينية العليا سماحة السيد أحمد الصافي وخلال خطبة صلاة الجمعة (27ربيع الأوّل 1437هـ) الموافق لـ(8كانون الثاني 2015م) التي أُقيمت في الصحن الحسينيّ الشريف وقد جاء فيها ثلاثة أمور :
الأمر الأوّل :
مرّت قبل يومين الذكرى السنويّة الخامسة والتسعون لتأسيس الجيش العراقيّ الباسل وهو يخوض هذه الأيّام أشرس المعارك وأصعبها في مواجهة الإرهابيّين دفاعاً عن أرض العراق وشعبه ومقدّساته، ونحن إذ نُبارك هذه الذكرى لأعزّتنا في القوّات المسلّحة بكافّة صنوفهم ونترحّم على شهدائهم الأبرار وندعو لجرحاهم بالشفاء والعافية.
نؤكّد على الحكومة العراقية والجهات المعنيّة كافة بضرورة دعم وإسناد الجيش العراقيّ والاستمرار في بنائه على أُسسٍ وطنيّة مهنيّة، ليكون جيشاً قويّاً قادراً على حماية العراق والعراقيّين بلا اختلافٍ بين أطيافهم ومكوّناتهم.
الأمر الثاني :
في العام الماضي وعلى مدى عدّة أشهر طالبنا في خطب الجمعة السلطات الثلاث وجميع الجهات المسؤولة بأن يتّخذوا خطواتٍ جادّة في مسيرة الإصلاح الحقيقيّ وتحقيق العدالة الاجتماعية ومكافحة الفساد وملاحقة كبار الفاسدين والمفسدين، ولكن انقضى العام ولم يتحقّق شيءٌ واضح على أرض الواقع، وهذا أمرٌ يدعو للأسف الشديد ولا نزيد على هذا الكلام في الوقت الحاضر.
الأمر الثالث :
لاشكّ أنّ حفظ البيئة وتحسينها يُعدّ من الأمور بالغة الأهمية التي لابُدّ أن تحظى باهتمام المسؤولين والمواطنين على حدٍّ سواء، لما لها من علاقةٍ مباشرة بمختلف نواحي الحياة ولاسيّما الصحّية والاقتصادية، وقد منّ اللهُ تبارك وتعالى على بلدنا بنهرين كبيرين هما دجلة والفرات اللذين إذا جرى استغلالهما بصورةٍ صحيحة لكان مُغنياً للبلد عن كثيرٍ من الموارد الأخرى، ولكن نجد -ولاسيّما في السنوات الأخيرة- أنّ هناك تجاوزاتٍ خطيرة على هذين النهرين، حيث تحوّلا بالإضافة الى فروعهما في العديد من المناطق الى مكبٍّ للنفايات ومصبٍّ لمياه الصرف الصحي، وهو من الخطورة بمكانٍ سواءً على حياة المواطنين أو على الثروات الزراعية والحيوانية للبلد،
ولذلك ندعو الحكومة الى اتّخاذ الإجراءات اللازمة للمنع من هذه التجاوزات.
ونهيب بالمواطنين الكرام أن يحرصوا على هذه الثروة المهمّة ويبتعدوا عن الممارسات التي تؤدّي الى تلوّث البيئة لما له من مردوداتٍ سلبية كبيرة على المجتمع.
